غن للملاح

معنا يا فجرُ وازحفْ بصباحِ الثائرينا
وانشر البعثَ وفجَّرْ نُورَه للزاحفينا
وتقدَّمْ وترنَّمْ واملأ الدنيا رنينا

في وادي النسيان

جَدَثٌ بمدرجة الرياح مُعفّرُالبُومُ ضَيفُ تُرابِه والقُبَّرُذَاوِي الرُّسومِ مِنَ الْبلى فكأنَّهُ

الشعاع المقيد

خذ أماناً منَ الشعاع المُقيّدْفهوَ في القيدِ جمرةٌ تتوقدْأو فَذقْ منْ شُواظِهِ الحُرّ

وقالت حبة الرمل

وقالت حبَّةٌ للرمل مر بها كليم اللهْ
على شفتيَّ سرُّ اللعنة الكبرى لشعبٍ تاهْ
وظلّ يدور لا تهديه خطوتُهُ

رفض الهزيمة

أرفض حتى أن أتوهم نعش خيال عبرت فيه
أرفض حتى صوت القدر إذا ما انحدرت من أيديه
أرفض خطو العمر إذا لم تصبح عدما لا يدريه

ايه رباه ما أراه أمامي

ايهِ رَبّاهُ ما أَراهُ أَماميأَيُّ نورٍ في أَيُّما أَسدافِهُوَ مَثوى الأَلحانِ بَعدَ شَتاتٍ

وأبدل النغما

وَأَبدَلَ النَغماإِلى صَغيرِ الأَمانيفَصَوَّرَ العَدما

غصن الزيتون

لا زهرهُ يندى ولا هو ينفخُذاوٍ على طرف الصبا مُتصوّحُريّانُ أميَسُ هدّلت أطرافهُ

سنبلة تحتضر

كان لي عرشٌ على الربوةِ
ممدودُ الظلالِ
تهجعُ الشمس إذا هلّتْ

شعلة الذات

قُلْ لِمَنْ مَدَّ يَدَيْهِ فِيْ الهَجِيْرْسَائِلاً قَطْرَةَ مَاءٍ مِنْ غَدِيْرْسائلاً رشفة ظلٍّ من عبيرْ