لى باب الرجاء

غريبٌ على بابِ الرجاءِ طريحُيُناديك موصل الجَوَى وينوحُيَهونُ عذاب الجسمِ والروحُ سَالِمٌ

غريب على باب الرجاء

غريب على باب الرجاء طريحيناديك موصول الجوى وينوحيهون عذاب الجسم والروح سالم

أعيدوني لأيامي

يقولون لي (في مغرب العُمرِ) لا تهِنْ
فأنتَ أخو علمٍ بلوتَ اللياليا
وإلاَّ فما معنى الليالي التي خلتْ

الأرض القديمة

رأيتُها في صكوكِ الإرثِ مكتوبه
سِفْراً من الإنسان والإزميل
والحجرِ

الشاعر والهزيمة

لو جئتُ في عباءة الهزيمة
فأفسحوا طريقي
ففي جيوبها دفاترُ الجريمة

مراوغة الغراب

وجه الضحى ذهب
تعلو من الأفق الأقصى مراياه
والطير بعض شظايا ظلمة‮ ‬تركتْ‮ ‬أظفارها

مجنون

صريرُ الباب أوقع من يدي قلبي
وتحت تحيُّر الأصداء – والمسمارُ في الركبة
صعدت السلم المفروش بالرعب

لو

لو أنني قابلتكم في البعث والنشور
مرتعشاً ما بينكم في نُزُلِ الأعراف
وخجلاً مما كتبتموه في دفاتر الشغاف

وطن لمن يشاء

رأيتُ في عينيكِ شجرَ الأمومةْ
رأيتُ فيهما سخاء الطمي والسحائب المعتمة الرحيمةْ
سمعتُ صوتك المنقوع في اللبن