خذ تحوطك الملائم
تسَّاقط الساعات في حلقي
فيغفو في دمي رجل صغير يستريح على يدي
كأن أسفارا هدته إلى الحريق
ماء العيون على الشهيد ذراف
ماء العيونِ على الشهيدِ ذرافِلو أنّ فيضاً من معينك كافيإنْ لم يَفِ الدمعُ الهتونُ بسيبهِ
العيش مخضل الجوانب أخضر
العَيْشُ مُخْضَلُّ الْجَوانِبِ أَخْضَرُواليومُ من نَسْجِ السّحائبِ أَنْضَرُوالرَّوضُ يَصْدَحُ بالبَشائِرِ أيْكُهُ
أطلت على سحب الظلام ذكاء
أطلّت على سحبِ الظلامِ ذُكاءُوفُجِّرَ من صخرِ التنُوفةِ مَاءُوخُبّرت الأوثانُ أنَّ زمانَها
يا دار فاتنتي حييت من دار
يا دارَ فاتِنَتي حُيِّيتِ مِنْ دَارِسَيَّرْتُ فيكِ وفي مَنْ فِيكِ أَشْعَاريرَحلتُ عَنْها وللأشْجانِ ما ترَكَتْ
دموع عيون أم دماء قلوب
دُموعُ عُيونٍ أم دِماءُ قُلوبِعلى راحلٍ نائي المَزَارِ قريبِنعاه لنا الناعِي فأفْزَعَ مِثْلَما
ذكريات ردد الدهر صداها
ذِكْرَياتٌ رَدَّدَ الدَّهْرُ صدَاهاوعُهُودٌ يَحْسُدُ المِسْكُ شَذَاهَاوَصَلَ العُرْبُ الغَطارِيفُ إِلَى
ساري الهواء ملكت أي جناح
سارِي الْهَواءِ مَلَكْتَ أَيَّ جَناحِوحَلَلْتَ أيَّ مَشارِفٍ وَبِطاحِوبِأَيِّ ناحِيَةٍ أَقَمْتَ فإِنَّني
العابر
كان على العابر أن يمتحن يديه
وهما تفتتحان الخطوة بين الزرقة والمصرع
العابر خانته الحنكة في وصف الصلة الموصولة
الرابعة صباحاً
يرقد في المدخلِِ
تحتَ الأزرارِ الشَّفرية للشُقَقِ العليا،
مَحْميَّاً برياح التكنولوجيا،