أغنية الميدان
ارفع رأسك عالية أنت المصري
الضارب في جذر الماضي والعصري
خالق أديان المعمورة مكتشف الهندسة ومبتكر الري
صباح الخير أيها المجرمون
طارت العصافيرُ من القفص
من هنا يبدأ اختبارُ مستوي الحضارة.
حبيبي يحطُّه الخِضر في عينيه
يرحلون
ما زلت يا أصحاب
أحمل في دجى روحي بقايا من نقاء
ما زال يصخب في عروقي خافق للشعر
إن جئت إليك
إن جئت إليك
إن جئت إليك بضعفي..
وبسيل مجنون من آهات
يسائلني عما كتمت من الهوى
يُسَائِلُنِي عَمَّا كَتَمْتُ مِنَ الْهَوَىصَدِيقي وَفِي بَعْضِ الإِجَابَةِ مَا يُزْرِيفَإِنْ لَمْ أَقُلْ حَقَّاً كَذَبْتُ عَلَى الْهَوَى
الأهرامات
الأهرامات محاذية للشرفات
والكازوارينا عالية
تقترب من الصورة فوق زجاج النافذة المفتوحة
مزقيها
مزقيها
مزقي تلك الرسالة
أحرفي الحمقاء هيا مزقيها
فصل في الجحيم
تسرى غارغارينا السّاق فيبترها الأفريقيونَ،
لأبتدعَ وشائجَ واصلةً بين الأسلحةِ وبين الرمزِ.
لدىَّ صبىٌّ يخفى الأفيونَ بطيّاتِ الإنجيلِ،
سؤال
تسألني نرجسة متوجسة:
هل في صخرة عينيك الراحلتين المرفأ؟
فأغني للروح: وهل معتل بالأشواق المخبوءة يبرأ؟
مالك يا حبيبي؟
كان مديناً
للرجل الذي يمرِّن اللّسانَ على الكلام
بجملة: « مالَكْ يا حبيبي»؟