صباح ومساء
المدينة التي تعد نفسها للعرس
تهيأت بالنار للنار
والزنود والغصون
حروف
وردةُ عشق حمراء
انفلتتْ،
تركض بالجمرة في رمل الصحراء
جميل
تهيأت لحالها وقالت: ارم لي القرنفلة
وكان صائح يصيح بي:
ابتكر مداك واحمه من المشاتل المجرحه
ألقيت للغيد الملاح سلاحي
ألْقيتُ للغِيد الملاحِ سلاحيورجَعتُ أغسلُ بالدموعِ جراحِيولمحتُ رَيْحانَ الصبا فرأيتُه
أطلت الآلام من جحره
أطَلَّتِ الآلامُ من جُحْرِهِوَلُفَّتِ الأسْقامُ في طِمْرِهِبُرْدَتُهُ الليل على بَرْدِه
يا خليلي خلياني وما بي
يا خَلِيلَيّ خَلِّيانِي ومَا بيأَوْ أعِيدَا إِلَيَّ عَهْدَ الشَّبابِحُلمٌ قد مَضَى وَأَيّامُ أُنْسٍ
النرجس
لا تشرح نرجسك المخطوف تماما
فالنرجس فوق حكايته
وأخف من اللغة المكتومة بين البط وماء بحيرته المقفولة.
إنت عمري
هذه هي الحفلةُ التنكريّةُ:
المريضانِ يتكاتفانِ في المقاومة،
إذ أن برقَ الخلايا
أحد لم يتبعني
لم يتبعني أحد كنت أسير على شرياني
أفحص صفتي في ذاتي وأعدل كوني بكياني.
لم يتبعني أحد سرت وراء الهاجس مخطوفا
وصايا أنس
وأنا أهوي من أعلي درجٍ
شفتُ الكرةَ تزغردُ في الشبكة من ركلة حريفٍ،
فكتبت علي الصفحة: