من قلد الزهر جمان الندى
مَنْ قَلَّدَ الزَّهْرَ جُمَانَ النَّدَىوَأَلْهَمَ الْقُمْرِيَّ حَتَّى شَدَاوَزَيَّنَ الأَرْضَ بِأَلْوانِهَا
باقة
أسمي الزهور التي
ضمختني بعطر الإياب : ضياء
لها نشوة الذكريات
ملامسة
ربما يسكنني الآن
فضاء البهجة
الشعر
لاشيء
لاشيء معي
غير صراخ الأحلام
وعجوز يشعل سيجارا
هكذا
لي أن أعلق
فوق حائطها
الجماجم والضفاضع
عام 2000
ليل / داخلي
أقفاص
لافتة حمراء
صرخة الروح
مَا بَينَ فَوْضَى اللَّيْلِ
والفَجْرِ
ابْتِدَاءُ الحُلْمِ
القدس
مدينة عيونها سلام
وقلبها . . وعقلها
ضجيجها. . وخبزها
عودة
عَائِدٌ يَحْمِلُ فِي جُعْبَتِهِ
بَعْضاً مِنَ الشِّعرِ
غُبَاراً فِي مِدَادٍ
يا كوكب الصبح متى ينقضي
يَا كَوْكَبَ الصُّبْحِ مَتَى يَنْقَضِيعُمْرُ الدُّجَى يَا كَوْكَبَ الصُّبْحِقَدْ سَدَّ حِصْنُ اللَّيْلِ أَبْوَابَهُ