شرع الله ينادي

 
يَا بِلادِي ذَاكَ شَرْعُ الْـ
ـلهِ يَدْعُوكُمْ يُنَادِي

فلسفتي في الحياة

أَرَى الدُّنْيَا بُكَاءً حِينَ عُرْسِوَمَهْمَا غَيَّرَتْ يَوْمِي كَأَمْسِيتَبَسَّمُ بَعْضَ حِينٍ ثُمَّ تَأْتِي

قلق

وَحِينَ تَلُمُّ خُيُوطَ الشَّمْسِ
يَحْتَشِدُ الطَّيْرُ لا يَسْتَقِرُّ
وَيَرْتَعِشُ العُشْبُ لا يَسْتَقِرُّ

عابرة

مُذْ رَأَيْتُكِ في لَيْلَةٍ مِنْ ” دِيسَمْبِر ”
والشوارعُ ترتادنِي في كلِّ مساء
واللهاثُ الذي انتابني

توحد

ربما يسكنني الآنَ :
فضاءُ البهجةِ
الشعرِ

صباح العشق

هو ذا العشقُ
يتوج كلَّ سُطُورِ القَلْبِ
بأغصانِ الوَجْدِ

رسالة

تجئ الرسالة تقلب خطة قلبي
تشاركني مرة في فؤادي
وأخرى في دمي

أنت معنى الكون

في البدء
لم يكن المريدون ابتداء للرمال
وللعصافير / الفضاء

الجواد

ثلاثون عاما مضت
والجوادُ يسابقُ خطوَ الرهان
ويضربُ في الأفقِ

ذاكرتي

ذَاكِرَتِي لا تَصْلُحُ إِلَّا لِلْفَوْضَى
وَالهَجَسِ الأَخْضَرِ فِي لَيْلِ الصَّيْفِ
المَمْزُوجِ بِرَائِحَةِ النِّعْنَاعْ