شذا قلبي وكلماتي
لَوْ لَمْ يَكُنْ إِلاَّ الْكَلامَ مُعَبِّرٌلَجَرَتْ بُحُورُ الْحُبِّ مِنْ كَلِمَاتِيهَذَا شَذَاهُ يَفُوحُ مِنْ قَلْبِي وَمَا
يا من إليه الوجوه خاشعة
يَا مَنْ إِلَيْهِ الْوُجُوهُ خَاشِعَةٌوَمَنْ عَلَيْهِ فِي الْكَوْنِ مُعْتَمَدِيمَدَدْتُ كَفِّي إِلَيْكَ مُبْتَهِلاً
عيون
أَتِلْكَ عُيُونٌ أَمْ نُجُومٌ مِنَ السَّمَاإِذَا نَظَرَتْ فَالْخَطْبُ أَنْ تَتَكَلَّمَافَيَرْجُفُ قَلْبِي مِنْ سَمَاعِ حَنِينِهَا
حلم العاشقين
هَلْ أَنْتِ حُلْمٌ مِنْ ذُرَا أَحْلامِيهَلْ أَنْتِ طَيْفٌ مِنْ هَوَى أَوْهَامِيهَلْ أَنْتِ حَقًّا فِي الْحَيَاةِ حَبِيبَتِي
لو تصعدين إلى القمر
لَوْ تَصْعَدِينَ إِلَى الْقَمَرْ
فَرِحَ الْقَمَرْ
لَكِنَّ شَمْسَ الْكَوْنِ تَحْزَنُ
في رحاب الحبيب صلى الله عليه وسلم
هَلْ رَأَيْتَ الْحُرُوفَ تَبْكِي خُشُوعَاأَوْ رَأَيْتَ الْقَرِيضَ يَحْنُو خُضُوعَاأَوْ سِبَاقاً بَيْنَ الْحُرُوفِ لِتَلْقَى
ديمة الأشواق
كَانَ اللِّقَاءُ عَلَى رِيَاضٍ مُمْرِعِوَكَأَنَّنِي بَيْنَ السَّحَابِ بِمَرْبَعِوَالأُفْقُ صَارَ مُقَيَّدًا بِجَوَانِحِي
يا قدس صبرا
طُفْ خَاطِرِي عَانِقِ الأَقْصَى وَلا تَهِمِوَابْكِ الْبُحُورَ دَمًا وَاذْرِفْ عَلَى الْحُرُمِبَلِّغْ سَلامِي وَشَوْقِي وَاعْتَذِرْ لِفَتًى
طريق العلم
حَيَاةُ الْفَتَى مَا حَيَا ظُلُمُاتْإِذَا لَمْ يُنِرْهَا بِنُورِ الْحَيَاتْبِعِلْمٍ يَصِيرُ بِهِ أُمَّةً
ثوروا أسود الخير
هُبُّوا أُسُودَ الْخَيْرِ وَالْتَهِمُوا الرَّدَىدُكُّوا حُصُونَ الشَّرِّ وَاغْتَنِمُوا الْعِدَالا تَتْرُكُوا شَمْسًا تَرَاءَتْ فِي السَّمَا