أديم
خفف الوطء
فما الأرض عادت كما كانت
ولا الزمن
دموع
دعوني
أجرب لحظةِ موتي
أقاسمكم دمعكم والوجوم
دعوني
تَنْسُّلُ رُوحِي رُوَيْداً
مِنْ عِظَامٍ
يُدَغْدِغُ المَسَاءُ
قصائد
(1)
الرُّوحُ تَعْرَى
تَصْطَلِي بِالْعَتْمَةِ
حلم
هنا شاردة
كل أحلامنا الخائنات
فاشلة
مرثية
للشجرة الوحيدة
ثمرة واحدة
وللموت
وليمة
لامرأة تقف على باب القلب
عارية
كالإثم
إذا أقبل التوفيق فالخير مقبل
إذا أقبل التوفيق فالخيرِ مقبلٌيجىء الفتى من حيث يدري ولا يدري
لقد كانت الأمثال تضرب بيننا
لَقَد كانَتِ الأَمثالُ تُضرَبُ بَينَنابِجَورِ سَدومٍ وَهوَ مِن أَظلَمِ البَشَرفَلَمّا بَدَت في الكَونِ آياتُ ظُلمِهِم
خديعة العشاق
مفتتح :
في البدء . . .
لم يكن المريدون