إن الذين يبايعونك إنهم
إن الذين يبايعونك إنهمليبايعون الله دونك فاعتبر
صير الأعيان عينا واحدا
صَيَّر الأعيان عيناً واحداًفوجودُ الحقِّ في نفي العدد
النور يمنح أضواء ونوركم
النور يمنح أضواء ونوركملا يمنح الضوءَ لكنْ يمنح الظُّلَما
وحق الهوى إن الهوى سبب الهوى
وحقِّ الهوى إنَّ الهوى سببُ الهوىولولا الهوى في القلب ما عُبد الهوى
ظهرت آيات وجودك لك
ظهرتْ آياتُ وجودِك لكَبفنائِك لا بشهودك لك
نفسي الفداء لبيض خرد عرب
نَفسي الفِداءُ لِبيضٍ خُرَّدٍ عُرُبٍلَعِبنَ بي عِندَ لَثِمِ الرُكنِ وَالحَجَرِما تَستَدَلُّ إِذا ما تَهتَ خَلفَهُمُ
يا حادي العيس لا تعجل بها وقفا
يا حادِيَ العيسِ لا تَعجَل بِها وَقِفافَإِنَّني زَمِنٌ في إِثرِها غاديقِف بِالمَطايا وَشَمِّر مِن أَزِمَّتِها
حملن على اليعملات الخدورا
حَمَلنَ عَلى اليَعمَلاتِ الخُدوراوَأَودَعنَ فيها الدُمى وَالبُدوراوَواعَدنَ قَلبي أَن يَرجِعوا
غادروني بالأثيل والنقا
غادَروني بِالأَثيلِ وَالنَقاأَسكُبُ الدَمعَ وَأَشكو الحُرَقابِأَبي مَن ذُبتُ فيهِ كَمَداً
رأى البرق شرقيا فحن إلى الشرق
رَأى البَرقَ شَرقِيّاً فَحَنَّ إِلى الشَرقِوَلَو لاحَ غَربِيّاً لَحَنَّ إِلى الغَربِفَإِنَّ غَرامي بِالبُرَيقِ وَلَمحِهِ