ما قرة العين غير عيني
ما قرّةُ العينِ غيرَ عينيفبيني كان الهوى وبينيوالله لولا وجودُ كوني
خصصت بعلم لم يخص بمثله
خُصصتُ بعلم لم يخصَّ بمثلهسواي من الرحمن ذي العرشِ والكرسيوأشهدتُ من علمِ الغيوبِ عجائباً
أي أمر من الأمور يكون
أيّ أمر من الأمور يكونفرضٌ عينٍ وتشتهيه النفوسُكلّ أمر تمجه غير أمر
ناحت مطوفة فحن حزين
ناحَت مُطَوَّفَةٌ فَحُنَّ حَزينُوَشَجاهُ تَرجيعٌ لَها وَحَنينُجَرَتِ الدُموعُ مِنَ العُيونِ تَفَجُّعاً
بذي سلم والدير من حاضر الحمى
بِذي سَلَمٍ وَالدَيرِ مِن حاضِرِ الحِمىظِباءَ تُريكَ الشَمسَ في صورَةَ الدُمىفَأَرقُبُ أَفلاكاً وَأَخدُمُ بيعَةً
ألا يا حمامات الأراكة والبان
أَلا يا حَماماتِ الأَراكَةِ وَالبانِتَرَفَّقنَ لا تُضعِفنَ بِالشَجوِ أَشجانيتَرَفَّقنَ لا تُظهِرنَ بِالنوحِ وَالبُكا
نسبوني إلى ابن حزم وإني
نسبوني إلى ابن حزم وإنيلستُ ممن يقول قال ابن حزمِلا ولا غيره فإن مقالي
بان العزاء وبان الصبر إذ بانوا
بانَ العَزاءُ وَبانَ الصَبرُ إِذ بانوابانوا وُهُم في سُوَيدا القَلبِ سُكّانُسَأَلتُهُم عَن مَقيلِ الرَكبِ قيلَ لَنا
أنجد الشوق وأتهم العزاء
أَنجَدَ الشَوقُ وَأَتهَمَ العَزاءُفَأَنا ما بَينَ نَجدٍ وَتِهاموَهُما ضِدّانِ لَن يَجتَمِعا
سلام على سلمى ومن حل بالحمى
سَلامٌ عَلى سَلمى وَمَن حَلَّ بِالحِمىوَحُقَّ لِمِثلي رِقَّةً أَن يُسَلِّماوَماذا عَلَيها أَن تَرُدُّ تَحِيَّةً