خصصت بعلم لم يخص بمثله

خُصصتُ بعلم لم يخصَّ بمثلهسواي من الرحمن ذي العرشِ والكرسيوأشهدتُ من علمِ الغيوبِ عجائباً

ناحت مطوفة فحن حزين

ناحَت مُطَوَّفَةٌ فَحُنَّ حَزينُوَشَجاهُ تَرجيعٌ لَها وَحَنينُجَرَتِ الدُموعُ مِنَ العُيونِ تَفَجُّعاً

بذي سلم والدير من حاضر الحمى

بِذي سَلَمٍ وَالدَيرِ مِن حاضِرِ الحِمىظِباءَ تُريكَ الشَمسَ في صورَةَ الدُمىفَأَرقُبُ أَفلاكاً وَأَخدُمُ بيعَةً

ألا يا حمامات الأراكة والبان

أَلا يا حَماماتِ الأَراكَةِ وَالبانِتَرَفَّقنَ لا تُضعِفنَ بِالشَجوِ أَشجانيتَرَفَّقنَ لا تُظهِرنَ بِالنوحِ وَالبُكا

أنجد الشوق وأتهم العزاء

أَنجَدَ الشَوقُ وَأَتهَمَ العَزاءُفَأَنا ما بَينَ نَجدٍ وَتِهاموَهُما ضِدّانِ لَن يَجتَمِعا

سلام على سلمى ومن حل بالحمى

سَلامٌ عَلى سَلمى وَمَن حَلَّ بِالحِمىوَحُقَّ لِمِثلي رِقَّةً أَن يُسَلِّماوَماذا عَلَيها أَن تَرُدُّ تَحِيَّةً