طلعت بين أذرعات وبصرى

طَلَعَت بَينَ أَذرِعاتٍ وَبَصرىبِنتُ عَثرٍ وَأَربَعٍ لِيَ بَدراقَد تَعالَت عَلى الزَمانِ جَلالاً

مرضي من مريضة الأجفان

مَرَضي مِن مَريضَةِ الأَجفانِعَلِّلاني بِذِكرِها عَلِّلانيهَفَتِ الوُرقُ بِالرِياضِ وَناحَت

يا طللا عند الأثيل دارسا

يا طَلَلاً عِندَ الأَثيلِ دارِسالاعَبتُ فيهِ خُرّداً أَوانِسابِالأَمسِ كانَ مُؤنِساً وَضاحِكاً

قف بالمنازل واندب الأطلالا

قِف بِالمَنازِلِ وَاِندُبِ الأَطلالاوَسلِ الرُبوعَ الدارِساتِ سُؤالاأَينَ الأَحِبَّةُ أَينَ سارَت عيسُهُم