جاء المبشر بالرسالة يبتغي
جاء المبشرُ بالرسالة يبتغيأجر السرور من الكريمِ المرسلِفأتى به ختم الولايةِ مثلما
إذا تجردت عن وجودي
إذا تجرّدتُ عن وجوديكنتُ أنا ألهو على الشهودِوكان كوني لأنَّ عيني
نكحت نفسي بنفسي
نكحتُ نفسي بنفسيوكنتُ بعلي وعرسي
فأنوار تلوح على ولي
فأنوارٌ تلوح على وليِّظهورَ الوشي في الثوب الموشَّى
فررت إلى الرحمن أبغي التصرفا
فررتُ إلى الرحمن أبغي التصرّفابسطوةِ جبارٍ ورحمة مصطفى
فأبدى وجود الوجد ما كان يكتم
فأبدى وجود الوجد ما كان يكتمولاحت رسومُ الحقِّ منا ومنهمُ
طلعت بين أذرعات وبصرى
طَلَعَت بَينَ أَذرِعاتٍ وَبَصرىبِنتُ عَثرٍ وَأَربَعٍ لِيَ بَدراقَد تَعالَت عَلى الزَمانِ جَلالاً
مرضي من مريضة الأجفان
مَرَضي مِن مَريضَةِ الأَجفانِعَلِّلاني بِذِكرِها عَلِّلانيهَفَتِ الوُرقُ بِالرِياضِ وَناحَت
يا طللا عند الأثيل دارسا
يا طَلَلاً عِندَ الأَثيلِ دارِسالاعَبتُ فيهِ خُرّداً أَوانِسابِالأَمسِ كانَ مُؤنِساً وَضاحِكاً
قف بالمنازل واندب الأطلالا
قِف بِالمَنازِلِ وَاِندُبِ الأَطلالاوَسلِ الرُبوعَ الدارِساتِ سُؤالاأَينَ الأَحِبَّةُ أَينَ سارَت عيسُهُم