السر ما بين إقرار وإنكار
السرُّ ما بين إقرارٍ وإنكارفي المشتريّ وهمِّ المُدلجِ الساريلم لا يقول وقد أودعت سرّهما
هذا الخليفة هذا السيد العلم
هذا الخليفة هذا السيدُ العلمهذا المقام هذا الركن والحرمُساد الأنامَ ولم تظهر سيادتُه
هنيئا لأهل الشرق من حضرة القدس
هنيئاً لأهل الشرق من حضرة القدسِبشمسٍ جلت أنوارُها ظلمةَ الرَّمسوجلّت عن التشبيه فهي فريدة
لما بدا السر في فؤادي
لما بدا السرُّ في فؤاديفنى وجودي وغاب نجميوحال قلبي بسرِّ ربي
أَلا يا بانة الوادي
أَلا يا بانَةَ الواديبِشاطي نَهرِ بَغدادِشَجاني فيكِ مَيّادٌ
ألم بمنزل أحباب لهم ذمم
أَلِم بِمَنزِلِ أَحبابٍ لَهُم ذِمَمُسَحَّت عَلَيهِم سَحابٌ صَوبُها دِيَمُوَاِستَنشِقِ الريحَ مِن تِلقاءِ أَرضِهِمُ
لطيبة ظبي ظبى صارم
لِطَيبَةِ ظَبيٍ ظُبى صارِمٍتَجَرَّدَ مِن طَرفِها الساحِرِوَفي عَرَفاتٍ عَرَفتُ الَّذي
ألا هل إلى الزهر الحسان سبيل
أَلا هَل إِلى الزُهرِ الحِسانِ سَبيلُوَهَل لي عَلى آثارِهِنَّ دَليلُوَهَل لي بِخَيماتِ اللِوى مِن مَعَرَّسٍ
ألا يا نسيم الريح بلغ مها نجد
أَلا يا نَسيمَ الريحِ بَلِّغ مَها نَجدِبِأَنّي عَلى ما تَعلَمونَ مِنَ العَهدِوَقُل لِفَتاةِ الحَيِّ مَوعِدُنا الحِمى
وغادرة قد غادرت بغدائر
وَغادِرَةٍ قَد غادَرَت بِغَدائِرٍشَبيهِ الأَفاعي مَن أَرادَ سَبيلاسَليماً وَتَلوي لينَها فُتُذيبُهُ