من لي بمخضوبة البنان
مَن لي بَمَخضوبَةِ البَنانِمَن لي بِمَعسولَةِ اللِسانِمِن كاعِباتٍ ذَواتِ خِدرٍ
وقالوا الشموس بدار الفلك
وَقالوا الشُموسَ بِدارِ الفَلَكوَهَل مَنزِلُ الشَمسِ إِلّا الفَلَكإِذا قامَ عَرشٌ عَلى ساقِهِ
إذا ما التقينا للوداع حسبتنا
إِذا ما اِلتَقَينا لِلوَداعِ حَسِبتَنالَدى الضَمِّ وَالتَعنيقِ حَرفاً مُشَدَّدافَنَحنُ وَإِن كُنّا مُثَنّى شَخوصُنا
رضيت برضوى روضة ومناخا
رَضيتُ بِرَضوى رَوضَةً وَمُناخافَإِنَّ بِهِ مَرعىً وَفيهِ نُفاخاعَسى أَهلُ وُدّي يَسمَعونَ بِخِصبِهِ
بذات الأضا والمأزمين وبارق
بِذاتِ الأَضا وَالمَأزَمَينِ وَبارِقٍوَذي سَلَمٍ وَالأَبرَقَينِ لِطارِقِبُروقُ سُيوفٍ مِن بُروقِ مَباسِمٍ
يا حادي العيس بسلع عرج
يا حادي العيسَ بِسَلعٍ عَرَّجِوَقِف عَلى البانَةِ بِالمُدَرَّجِوَنادِهِم مُستَعطِفاً مُستَلطِفاً
طلع البدر في دجى الشعر
طَلَعَ البَدرُ في دُجى الشَعَرِوَسَقى الوَردُ نَرجِسَ الحَوَرِغادَةٌ تاهَتِ الحِسانُ بِها
ولا أنس يوما عند وانة منزلي
وَلا أَنسَ يَوماً عِندَ وانَةَ مَنزِليوَقَولي لِرَكبٍ رائِحينَ وَنُزَّلِأَقيموا عَلَينا ساعَةً نَشتَفي بِها
يا أولي الألباب يا أولي النهى
يا أُولي الأَلبابِ يا أولي النُهىهِمتُ ما بينَ المَهاةِ وَالمَهامَن سَها عَن السُها فَما سَها
رعى الله طيرا على بانة
رَعى اللَهُ طَيراً عَلى بانَةٍقَد اِفصَحَ لي عَن صَحيحِ الخَبَربِأَنَّ الأَحِبَّةَ شَدّوا عَلى