لا تدعي في طريق أنت سالكه
لا تدعي في طريقٍ أنت سالكهوإنما أمره مكارمُ الخلقِِوليس عندك منها ما تكون به
يلبي نداء الحق من كان داعيا
يلبي نداء الحقِّ من كان داعياًجزاء لما يدعو أجابَ المناديايقول تذكر ما أتى في خطابه
وددت بأني ما علوت كما علوا
وددتُ بأني ما علوت كما علواعليه وإني ما دنوتُ كما دنواوعطلت ما عندي بما عندهم وما
هوية الحق أسراري وأعضائي
هوية الحق أسراري وأعضائيفليس في الكون موجودٌ سوى اللههذا الذي قلته الشرع جاء به
نهاني ودادي أن أبث سرائري
نهاني ودادي أن أبث سرائريإلى أحدٍ غيري فمت بكتمانينبابي زمان عز عندي وجودُه
مرادي مراد الطالبين أولي النهى
مرادي مرادُ الطالبين أولي النهىوحالهمُ حالي وعلمهمُ علميمكانتهم مني مكانة باطني
لله در رجال ما لهم دول
لله دَرُّ رجالٍ ما لهم دولٌوهم يقيمون ما في الدهر من دوللهم عنت أوجه الأملاك ساجدة
كبرت بملك الملك إذ كان من ملكي
كبرتُ بملك الملك إذ كان من ملكيأسخره من غير مينٍ ولا إفكِكتصريفه بالحالِ غيباً وشاهداً
قرأت كتاب الحق بالحق مفهما
قرأت كتابَ الحقِّ بالحقِّ مُفهماًفلم أر مشهوداً سوى ألسنِ الخلقِقلقت فلما أنْ سمعتُ معلمي
فررت إلى ربي كموسى ولم يكن
فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكنفِراري عن خوفِ عنايةِ مصطفىفنوديتُ من تبغي فقلت وصالَ من