غني عن الأكوان بالذات والذي
غنيٌ عن الأكوانِ بالذاتِ والذيله من سنى الأسماء ما ليس يبلغغوى من له حكم الخلافةِ في الورى
علمت بما في الغيب من كل كائن
علمت بما في الغيب من كل كائنوما لا فما قلنا وما أدراك السمعُعلى أنني ما كنتُ إلا موحِّداً
ظلام الليل معتبر
ظلامُ الليلِ معتبرلعبدٍ عندَه يقظهْظنوني في منازلها
طابت مطاعم من يحقر قدره
طابتْ مطاعم من يحقر قدرهفمضى على حكم الوجودِ وما سطاطِّنب ففي التطنيب إن حققته
ضاق صدري لما أتى
ضاق صدري لما أتىلوجودي به القضاضقتُ ذرعاً بموجودي
صادني من كان فكري صاده
صادني من كان فكري صادهما له والله عنه من محيصِصابراً في كل سوءٍ وأذى
شهدت الذي قد مهد الأرض لي فرشا
شهدتُ الذي قد مهد الأرض لي فرشاًشهودَ إمامٍ حاكم حكم العرشاشغفتُ به حباً فأسهر مقلتي
سأحرف عن قوم عن الحق أعرضوا
سأحرفُ عن قومٍ عن الحقِّ أعرضوابنا فهم الأفراد يدعون بالخرسِسروراً يتكوين وعزاً بجَلوة
زملوني زملوني لا تقل
زمِّلوني زملوني لا تقلإنني الشهر الذي في شهرِناززبرتُ شهرَ الذي قد زبرت
رأيتُ وجود الدور يعطي الدوائر
رأيتُ وجود الدورِ يعطي الدوائرويعطي وجود الدورِ فيه الدوائررميت بأمر لم ير العقلُ مثله