فررت إلى ربي كموسى ولم يكن

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكن

فِراري عن خوفِ عنايةِ مصطفى

فنوديتُ من تبغي فقلت وصالَ من

دعاني إليه قبل والرسم قد عفا

فما هو مطموسٌ وما هو واضحٌ

وطالبه بالنفسِ منه على شَفا

فلو كان معلوماً لكان مميَّزاً

ولو كان مجهولاً لما كان مُنصفا

فيل ليتَ شِعري هل أراه كما أرى

وجودي ومَن يرجو غنيّاً قد أنصفا

فقال لسانُ الحالِ يخبر أنني

غلطتُ ولا والله جئتُ معنفا

فبادرني في الحال من غير مقصدي

أيا حادبي عندي ببابي توقفا

فإني بحكمِ العينِ لستُ مخيرا

ولو كنتُ مختاراً لما سمعوا قفا

فنيتُ به عني فأدركَ ناظري

وجودي وغيري لو يكون تأسفا

فما ثَمَّ إلا ما رأيتُ ومن يرم

سوى ما رأينا فهو شخصٌ تعسفا

فرام أموراً عقلُه حاكمٌ بها

وما أثبت البرهانُ فالكشف قد نفى

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.