أورت يمينك عزمي بعد ما صلدا
أَورت يَمينك عَزمي بعد ما صلداوَقرطس القصد سَهمي إثرما صرداوَأنجز الدّهر لي وَعداً يماطلني
لصادق رعيه القصر السعيد
لِصادقِ رَعيهِ القصرُ السعيدُحِمىً لشبابِ دَولته مُعيدُتجدّدُ فيهِ للعلياءِ مغنى
سما للعلى يقظان عين حديدها
سَما لِلعُلى يقظانُ عين حديدهافَهيهات بَعد اليومِ تُعدى حُدودهاأظلّ عقابُ الحزمِ أَرجاءَها كما
وطأت ما وطئت ريب الليالي
وَطّأت ما وَطئتَ ريبُ اللّياليفَاِستغاثَت بلثم كعبِ سعيدِوَيحها إِنّ موضعَ اللّثمِ مِن رج
هناء به الأيام تمحى وتنسخ
هناءٌ بهِ الأيّامُ تُمحى وَتُنسخُوَيَسمو به ملكِ المشيرِ ويرسخُأَضاءَ بهِ وضهَ الرشادِ ورُبِّدت
أبى في محاق الشهر أن يظهر البدر
أَبى في محاقِ الشهرِ أَن يظهرَ البدرُوَعندَ هجومِ اللّيلِ لا يطلع الفجرُوَفي الرمزِ مَعنىً لو أَفوه بذكرهِ
أنهي لمجلسك العلي تحية
أُنهي لِمَجلسكَ العليّ تحيّةًكالراحِ سُلسلَ صفوُها بِزُجاجهكَأسٌ تدارُ بصفوِ ودٍّ لم يَشُب
خطب عيون الدين منه ثجوجه
خطبٌ عيون الدّين منه ثجوجهوَمَسامعُ الدنيا به مرجوجهأَورى الجوانح ثمّ أَظلَمها أسى
الصبح باد بأفلاك السياسات
الصبحُ بادٍ بأفلاكِ السياساتِمنيرةٌ منهُ أرجاء الرياساتِحيّ البلادَ من الخضراء فهيَ به
أأعسف في ظلماء ظلم عواذلي
أَأعسفُ في ظلماءِ ظُلمِ عَواذليوَبهجةِ وجهِ الحبّ وجهة مهجتييَملّون يُملونَ الملامَ وقَصدهم