مقام فضله كالشمس بادي
مُقامٌ فضلهُ كالشمسِ باديلِمُحرزِ خصل سلطنةِ البلادِتَعرّض فيهِ للنفَحاتِ وَاِسأل
يعللني بذكراه عذولي
يُعلّلني بِذكراهُ عَذوليوَيَحمِلُني عَلى وجدٍ جديدِفَنارُ الودِّ منّي كلّ حينٍ
سلت لواحظه مهند قده
سَلّت لَواحظهُ مهنّدَ قدّهِهاكَ الفؤادَ إذا رَضيت بِغمدهِرَشأٌ أَقولُ لَهُ فَديتكَ ساحراً
أتذكر إذ مسحت بفيك عيني
أَتَذكرُ إِذ مَسحتَ بفيكَ عينيوَقَد حلّ البكاءُ بها عقودهذَكرتَ بأنّ ريقكَ ماءُ وردٍ
نبئت عن ظبي غرير أغيدا
نُبّئتُ عَن ظبيٍ غريرٍ أغيدافي حسنهِ الفتّانِ أضحى مُفردامِن قومِ عيسى زيّه وقبيلهُ
أحييك يا من لا يزال تشوقي
أُحيّيك يا مَن لا يزال تشوّقيإِليهِ عَلى طولِ الصدود يزيدُتحيّةَ مثنٍ بالّذي أَنتَ أهلهُ
أجدك هذا مضجع الفخر والمجد
أَجدّك هَذا مضجعُ الفخرِ والمجدِوَمَأوى الكمالِ الفردِ والسؤدد العدِّأَجدّكَ قد ضمّ التراب مكارماً
أهنيك بالعيد الذي أنت عيده
أهنّيكَ بالعيدِ الّذي أَنتَ عيدهُيطوّقُ مِن علياكَ بالفخرِ جيدهُبقيتَ إلى أَمثالِ أمثالِ مثلهِ
أحيا قدومك مرعى الجود والجود
أحيا قدومُك مَرعى الجود والجودِوسرّنا عيد عودٍ منك محمودِوافيتَ وَالغيثُ قد طالت مغبّتهُ
بالمصطفى وبأم كلثوم
بِالمُصطَفى وبأمّ كلثوم مطهرةَ الرّدااِحفظ سمي محمّد ال