ألا إن وعد الحق أصدق موعود
أَلا إنّ وعدَ الحقّ أصدق موعودِوَما قَد قَضى في خلقهِ غير مردودِإِليهِ تَعالى يَرجعُ الأمر كلّهُ
ألا هذا الذي منه تحيد
أَلا هَذا الّذي منهُ تحيدُوَأنتَ لِمثله رهنٌ وحيدُفَقِف واِنظر بهِ نظرَ اِعتِبار
وإنما وعدك يا ماطري
وَإنّما وَعدكَ يا ماطريكَراقمِ الماءِ عَلى ماطري
أدرها من البوقال في كأس بلور
أَدِرها منَ البوقالِ في كأسِ بلّورتُحاكي محيّا البدرِ في اللّونِ والنورِوَأَبرِد بِها صَدري فإنّك لَم تَزل
بيرم الخامس الهدى
بيرمُ الخامسُ الهُدىنورهُ مُشرقاً بدالاحَ نجماً بِأفقهم
إلهي إن قصدي من قصيدي
إِلَهي إنّ قَصدي مِن قَصيديرضاكَ وَما عليه من مزيدِمَتى يُنشَد أقُل وَمَتى يؤرّخ
هكذا يسعى لذكر يخلد
هَكَذا يُسعى لذكرٍ يخلدُوَفعالٍ نفعُهُ لا ينفدُلَيسَ كلٌّ يُحرزُ الخصلَ ولا
أما والذي قد قدر البعد بيننا
أَما والّذي قد قدّرَ البعدَ بينناوَأَطمَعني في القربِ وهو بعيدُوَنعّمَ بِالتأميلِ فيكُم حُشاشتي
ألا يا صبا نجد متى هجت من نجد
أَلا يا صَبا نجدٍ مَتى هجتَ من نجدِأَذبتَ الحَشا والجفنَ بالفيض والوقدِحَنانيكَ طارِحني حَديثكَ وَاِتّئد
أيها الزائر أمل ما تريد
أيُّها الزائرُ أمّل ما تريدفَلِمن قَد زُرته الباعُ المديدإِنّه مُحرزُ خصلِ السبقِ في