بشرى فذا صبح التهاني أسفرا
بُشرى فَذا صبحُ التهاني أَسفراوَمعينُ إقبالِ السرورِ تفجّراوَالكَونُ حفّت بِالسنى حافاتهُ
على مثلها من أنعم يجب الشكر
عَلى مِثلِها من أنعُمٍ يجبُ الشكرُوَيَبقى الهناءُ المحضُ ما بقيَ الدهرُمَغانٍ غدَت بِالأحمديّة أُهّلاً
سيان أن لبس التجمل أو عري
سِيّانَ أَن لَبِسَ التجمّل أو عُريلَيسَ السبيلُ إِلى الكريمِ بأوعرِلَم تعرُ مرتوب العفافِ مروءةٌ
هذا الذي نظمت به الآباد
هَذا الّذي نَظمت به الآبادُعِقداً بهِ تتفاخرُ الأنجادُتُنسي مَحاسنهُ القلائدَ وَالمعا
خير حام مجير عبد المجيد
خيرُ حامٍ مجير عبد المجيدِعَن عثارٍ برجفِ جحد عهودِآلُ عثمانَ كلّهم جبرُ رجفٍ
خير حام مجد مجير العبيد
خَيرُ حامِ مجدٍ مجيرِ العبيدِحاطَ خيراً مجرى لعبدِ المجيدِحاطهُ عَن عثارِ جعدٍ برجفٍ
يا أيها القرطاس ته وافخر إذا
يا أيّها القِرطاسُ تِه واِفخر إذاصافَحتَ راحَة قاسِم بن معادِوَاِعلَم بأنّك خضتَ بحراً زاخراً
هذا الذي ربه للخير وفقه
هَذا الّذي ربّه للخيرِ وفّقهُفَكانَ منهلُ حبّ المصطفى وِردهرامَ الإِجازةَ قُلناها مُؤرّخةً
قبر به ضم الحفيد لجده
قَبرٌ بهِ ضمّ الحفيدُ لجدّهِغفرَ الإلهُ لِمَن ثَوى في لحدهِجارانِ فازا بِالجوارِ لمحرزِ الص
كل امرئ دنياه ذا حدها
كلّ اِمرئٍ دُنياه ذا حدّهاأيّ فتىً سالَمهُ حدّهاأَما تَرى تربة ماميّةٍ