خطب له الدين أرنى لحظ مذعور
خَطبٌ له الدّينُ أرنى لحظَ مذعورِوَالناسُ ما بينَ مَبهوتٍ ومبهورِأَصمّ أقذى أجرّ اللسنَ فتّ بأع
برق به أفق الرجاء أنارا
برقٌ بِهِ أفقُ الرجاءِ أنارافَهَدى أماني يَعتِسفن حيارىأَورى لِيروي كلّ صادٍ ودقهُ
هناء سواء كلنا في سروره
هناءٌ سواءٌ كلّنا في سرورهِجَلا ظُلم الأكدار إشراق نورهِرَأت كلُّ عينٍ منه أعظم قرّةٍ
فواها لذاك المورد العذب إذ غدا
فَواهاً لذاكَ الموردِ العذبِ إذ غداصَفاهُ بأقوالِ الوشاةِ مكدّراوَواها لأيّامٍ تقضّت بمربعٍ
سلام إذا ما افتر أنشقكم عطرا
سَلامٌ إِذا ما اِفترّ أنشقكم عِطراوَإِن كانَ ممّن ضاقَ من بعدكم صدرايُوافيكُم لم يرجُ إلّا زيارةً
نغمات الهنا بمثنى وزير
نَغَمات الهَنا بمثنى وزيرأَطرَبتنا بأوبِ نجل الوزيرِفَأصاخَ العلى بسمعٍ طروبٍ
عام سبع صفو لسعد الوزير
عامُ سبعٍ صفوٌ لسعدِ الوزيرِفَالهَنا أوّلاً بهِ للأميرِإنّ ملكاً وزيرهُ لا يجارى
رسل البشائر ورد وصدور
رسلُ البشائرِ ورّدٌ وصدورُفَلترعَ أسماعٌ لها وصدورُبَكَرت تديرُ منَ المسرّة أكؤساً
أمولاي والآمال تستعبد الحرا
أَمولايَ والآمالُ تستعبدُ الحرّاإِذا لَم يَكُن بدٌّ فَأنتَ بِنا أحرىلَنا أنفسٌ طالَت مُغالاتُنا بِها
محيا الهنا طلق وثغر المنى افترا
مُحيّا الهَنا طلقٌ وَثَغر المُنى اِفترّافيا لكَ من بشرٍ يروقُ وَمن بُشرىوُعودُ سرورٍ ماطَلت ثمّ أسعفت