ألا نض جلبابا عن الليم أخضرا
أَلا نضّ جِلباباً عَن الليمِ أَخضراتَجد فيه فانيداً يَسيل وَسكّراغَدا في كؤوسٍ كالنجومِ تنظّمت
أضحوكة لمسخره
أُضحوكةٌ لِمَسخرهجاءَت مِن اِرضِ الكَفرهقِردٌ يسمّى فارساً
إِن طاعنتك الحادثات بأسمر
إِن طاعَنتك الحادثاتُ بأسمرٍفَاِفزَع إِلى عبد السلام الأسمرِوَاِقصد حِماهُ ترى المخاوفَ عسعست
إليك ومنك الحمد ربي مدى الدهر
إِليكَ ومنكَ الحمدُ ربّي مدى الدهرِتَعالَيت فرداً في الجمال وفي القهرِسَمِعنا أَطَعنا ربّنا بِشهودنا
يا منعما قبل السؤال على الورى
يا مُنعِماً قبلَ السؤالِ عَلى الورىيا مَن لهُ الشكوى إِذا خطبٌ عَرايا مُكرماً لِعبادهِ بثوابهِ
ما خلت لبي يستفز ويسحر
ما خلتُ لبّي يَستفزّ ويسحرُحتّى رَنا لي البابليُّ الأحورُطِرسٌ يُلاحِظني بمقلةِ جوذرٍ
بعد التحية والثناء العاطر
بَعدَ التحيّة والثناءِ العاطرِوَدعاءِ ودٍّ مِن صميمِ الخاطرِأُنهي بأنّكمُ اِقتَرحتم مطلباً
أبا المحاسن وافاني البشير بكم
أَبا المَحاسنِ وافاني البشيرُ بكموَقَد قَضى السمعُ مِن أَخباركم وطراوَصارَ حبلُ إِخائي منكَ متّصلاً
أعيذ نجلي بالسور
أُعيذُ نَجلي بالسورمِن شرّ ما ساءَ وَسَرأُعيذُه بباطنٍ
أنهي إلى المولى بإثر تحية
أنهي إلى المولى بإثر تحيةيحيي الوداد نسيمها المعطيرإن القصيدة أنجزت واستنجزت