قل للفقيه علام تمسي حائرا
قُل لِلفقيه علامَ تُمسي حائراًفي الحاءِ من حلّ الدخانِ وحرمَتِهما هو إلّا نفحة مَن شمّها
إلهي بأرباب النفوس الزكية
إِلَهي بِأربابِ النفوس الزكيّةِرِجالٌ سَمَوا بالحضرة الشاذليّةِرجالٌ لِمولاهم دُعوا فَتَسارعوا
لك الحمد يا من خص أهل الطريقة
لكَ الحَمدُ يا من خصّ أهل الطريقةِبكشفِ خفيّات علومِ الحقيقةِوَروّحهم من رَوح كلّ مكوّنٍ
مولاي وافتني تحيتك التي
مَولاي وافتني تحيّتك الّتيضاءَت بِطلعَتها جميعُ جهاتيوَسَرى نسيمُ البرء في عللي بِها
يا أكرم الناس أخلاقا وأحسنهم
يا أَكرمَ الناسِ أخلاقاً وأحسنهمتَقاضياً وأداءً للأماناتِأهدي لِحَضرتك المحروس طارقها
ابن وزير لخير الدين يهنأ به
اِبن وزيرٍ لخير الدين يهنأ بهإرثٌ وزارته عن جدّه وأبِهيُعيذهُ باللّيالي العشرِ حيث بدا
لا تلمني بأن طربت لشجو
لا تَلُمني بأن طَربت لشجوٍكاد من حرّه الفؤاد يذوبُواِنض عنّي ثوب الوقارِ بكأسٍ
يا أيها الشيخ الذي لم يزل
يا أيّها الشيخُ الّذي لم يزلتزدحمُ الناس على بابهِما ذو وجوه كلّما سُوّدت
كذبتك نفس غالبت بك كاذبا
كَذَبتكَ نفسٌ غالَبت بك كاذبافَمتى تصيبُ وأصغراك تَكاذَبالا غروَ في قلبِ الحقائق منك إذ
عوى الضبع الملفلف في الثياب
عَوى الضبعُ الملفلفُ في الثيابِليصرفنا بفاتحة الكتابِوَقابلنا بِقهقهةٍ ووجهٍ