زمزمي الكأس وهاتي
زَمْزِمِي الْكَأْسَ وَهَاتِيواسْقِنِيهَا يا مَهاتِيوامْزُجِيهَا بِرُضابٍ
أدرالكأس يا نديم وهات
أًدِرِالْكَأْسَ يا نَدِيمُ وَهاتِواسْقِنِيها عَلَى جَبِينِ الْغَدَاةِشَاقَ سَمْعِي الْغِنَاءُ فِي رَوْنَقِ الفَجْ
إلام يهفو بحلمك الطرب
إِلامَ يَهْفُو بِحِلْمِكَ الطَّرَبُأَبَعْدَ خَمْسِينَ في الصِّبَا أَرَبُهَيْهَاتَ وَلَّى الشَّبابُ واقْتَرَبَتْ
كل حي سيموت
كُلُّ حَيٍّ سَيَمُوتُلَيْسَ فِي الدُّنيا ثُبُوتُحَرَكَاتٌ سَوْفَ تَفْنَى
يا هاجري ظلماً بغير خطيئة
يَا هَاجِرِي ظُلْماً بِغَيْرِ خَطِيئَةٍهَلْ لِي إِلَى الصَّفْحِ الْجَمِيلِ سَبِيلُمَاذَا يَضُرُّكَ لَوْ سَمَحْتَ بِنَظْرَةٍ
ألا يا حمام الأيك إلفك حاضر
أَلا يَا حَمَامَ الأَيْكِ إِلْفُكَ حَاضِرٌوَغُصْنُكَ مَيَّادٌ فَفِيمَ تَنُوحُغَدَوْتَ سَلِيماً فِي نَعِيمٍ وَغِبْطَةٍ
أعزيك لا أني أظنك جازعا
أُعَزِّيكَ لا أَنِّي أَظُنُّكَ جَازِعاًلِخَطْبٍ وَلَكِنِّي عَمَدْتُ لِوَاجِبِوَكَيْفَ أُعَزِّي مَنْ فَرَى الدَّهْرَ خِبْرَةً
عدمت حمية وسقمت ودا
عَدِمْتَ حَمِيَّةً وَسَقِمْتَ وُدَّاًفَلَمْ تُدْرِكْ لِمَكْرُمَةٍ نَصِيبَافَمَا أَحْزَنْتَ في حَرْبٍ عَدُوَّاً
وذي خلال كأن الله صورها
وَذِي خِلالٍ كَأَنَّ اللهَ صَوَّرَهَامِنْ صِبْغَة اللُّؤْمِ أَوْ مِنْ حَمْأَةِ الرَّيَبِنَالَ الْعَلاءَ وَلَكِنْ خَابَ رَاِئدُهُ
كيف أهجوك والدناءة سور
كَيْفَ أَهْجُوكَ والدَّنَاءَةُ سُورٌمِنْ حَدِيدٍ يَقِيكَ طَعْنِي وَضَرْبِيلَكَ عِرْضٌ أَرَقُّ نَسْجَاً مِنَ الرِّي