وغد تكون من لؤم ومن دنس
وَغْدٌ تَكَوَّنَ مِنْ لُؤْمٍ ومِنْ دَنَسٍفَمَا يَغَارُ عَلَى عِرْضٍ وَلا حَسَبِيَلْتَذُّ بِالطَّعْنِ فِيهِ وَالْهِجَاءِ كَمَا
لا تبهت الشيطان في فعله
لا تَبْهَتِ الشَّيْطَانَ فِي فِعْلِهِفَقَدْ كَفَى أَنَّكَ مِنْ حِزْبِهِفَاخْسَأْ فَمَا الْخِنْزِيرُ فِي نَوْعِهِ
إذا ما المرء أعقب ثم أودى
إِذَا مَا الْمَرْءُ أَعْقَبَ ثُمَّ أَوْدَىتَعَادَلَ فَهْوَ مَوْجُودٌ وَفَانِيوَمَا الدُّنْيَا سِوَى أَخْذٍ وَرَدٍّ
أتخفر ذمتي وتروم عطفي
أَتُخْفِرُ ذِمَّتِي وَتَرُومُ عَطْفِيلَقَدْ مَنَّتْكَ نَفْسُكَ بِالْكِذابِفَمَا بَعْدَ الْقَطِيعَةِ مِنْ تَلاقٍ
وا لوعة القلب من غزلان أخبية
وَا لَوْعَةَ الْقَلْبِ مِنْ غِزْلانِ أَخْبِيَةٍتَكَادُ تَسْكَرُ مِنْ أَحْدَاقِهَا الرَّاحُمِنْ كُلِّ مَائِسَةٍ كَالْغُصْنِ قَدْ جَمَعَتْ
وذي جبروت لا يرى غير نفسه
وَذِي جَبَرُوتٍ لا يَرَى غَيْرَ نَفْسِهِعَظِيماً وَلا يُصْغِي إِلى قَوْل مُصْحِبِنَظَرْتُ إِلَيْهِ نَظْرَةً فَتَطامَنَتْ
لا أجازيك بالذي خضت فيه
لا أُجازِيكَ بِالَّذِي خُضْتَ فِيهِمِنْ حَدِيثٍ وَلا أَمُضُّكَ عَتْبَاغَفَرَ اللهُ لِي إِذَا كَانَ صِدْقاً
أرى كل حي يظلم الدهر جهده
أَرَى كُلَّ حَيٍّ يَظْلِمُ الدَّهْرَ جُهْدَهُوَلَسْتُ أَرَى لِلدَّهْرِ فِي عَمَلٍ ذَنْبَاإِذا سَاءَ صُنْعُ الْمَرْءِ سَاءَتْ حَيَاتُهُ
لا تركنن إلى العدو فإنه
لا تَرْكَنَنَّ إِلَى الِعَدُوِّ فَإِنَّهُيَبْغِي سِقَاطَكَ بِالحَدِيثِ الْمُعْجِبِكَالنَّارِ تَخْتَدِعُ الْفَراشَ بِحُسْنِهَا
ألم تعلم وخير القول أبقى
أَلَمْ تَعْلَمْ وَخَيْرُ الْقَوْلِ أَبْقَىبِأَنَّ الصَّمْتَ مَنْجَاةُ الأَرِيبِفَلا تَأْمَنْ عَلَى سِرٍّ حَبِيباً