أبعد ستين لي حاج فأطلبها

أَبَعْدَ سِتِّينَ لِي حَاجٌّ فَأَطْلُبهَاهَيْهَاتَ ما لامْرِئٍ بَعْدَ الصِّبَا حاجُإِنَّ ابْنَ آدَمَ فِي الدُّنْيَا عَلَى خَطَرٍ

يا صارم اللحظ من أغراك بالمهج

يا صارِمَ اللَّحْظِ مَنْ أَغْرَاكَ بِالْمُهَجِحَتَّى فَتَكْتَ بِهَا ظُلْماً بِلا حَرَجِما زالَ يَخْدَعُ نَفْسِي وَهْيَ لاهِيَةٌ

ألا قل لقوم شامتين تربصوا

أَلا قُلْ لِقَوْمٍ شَامِتِينَ تَرَبَّصواتَهَزُّمَ شَرٍّ بِالْمَنِيَّة كارِثِأَرَى سِتْرَ خَطْبٍ قَدْ تَرَفَّعَ وانْبَرَتْ

آه من غربة وفقد حبيب

آهِ مِنْ غُرْبَةٍ وَفَقْدِ حَبِيبٍأَوْرَثَا مُهْجَتِي عَذاباً مَكِيثَالا تَسَلْنِي عَمَّا أُقاسِي فَإِنِّي

إلى الله أشكو أنني بين معشر

إِلَى اللهِ أَشْكُو أَنَّنِي بَيْنَ مَعْشَرٍسَواءٌ لَدَيْهِمْ طَيِّبٌ وَخَبِيثُلَهُمْ أَلْسُنٌ إِنْ رُمْنَ أَمْراً بَلَغْنَهُ

من ظنني موضعاً يوماً لحاجته

مَنْ ظَنَّنِي مَوْضِعَاً يَوْماً لِحَاجَتِهِكُنْتُ الْحَرِيَّ بِأَنْ أُعْطِيهِ مَا سَأَلالَهُ عَلَيَّ بِحُسْنِ الظَّنِّ مَأْثُرَةٌ

سارية خفاقة الجناح

سَارِيَةٌ خَفَّاقَةُ الْجَناحِتُواصِلُ الْغُدُوَّ بِالرَّوَاحِتَبِيتُ فِي مَهْدٍ مِنَ الْبِطَاحِ

رأيت بصحراء القرافة نسوة

رَأَيْتُ بِصَحْراءِ الْقَرافَةِ نِسْوَةًنَوَازِعَ لا يَأْوِينَ حُزْنَاً إِلَى بَيْتِيَنُحْنَ عَلى مَيْتٍ سَيَتْبَعْنَ إِثْرَهُ

لا تعاشر ما عشت أحمق واعلم

لا تُعَاشِرْ ما عِشْتَ أَحْمَقَ واعْلَمْأَنَّهُ فِي الوُجُودِ حَيُّ كَمَيْتِلَيْسَ بَيْنَ الْجُنونِ وَالْحُمْقِ إِلَّا

سمع الخلي تأوهي فتلفتا

سَمِعَ الْخَلِيُّ تَأَوُّهِي فَتَلَفَّتَاوأَصَابَهُ عَجَبٌ فَقَالَ مَنِ الْفَتَىفَأَجَبْتُهُ إِنِّي امْرُؤٌ لَعِبَ الأَسَى