سرى البرق مصريا فأرقني وحدي

سَرَى الْبَرْقُ مِصْرِيَّاً فَأَرَّقَنِي وَحْدِيوَأَذْكَرَنِي ما لَسْتُ أَنْسَاهُ مِنْ عَهْدِفَيَا بَرْقُ حَدِّثْنِي وَأَنْتَ مُصَدَّقٌ

ظن الظنون فبات غير موسد

ظَنَّ الظُّنُونَ فَبَاتَ غَيْرَ مُوَسَّدِحَيْرَانَ يَكْلأ مُسْتَنِيرَ الْفَرْقَدِتُلْوِي بِهِ الذُّكُراتُ حَتَّى إِنَّهُ

رضيت من الدنيا بما لا أوده

رَضِيتُ مِنَ الدُّنْيَا بِمَا لا أَوَدُّهُوَأَيُّ امْرِئٍ يَقْوَى عَلَى الدَّهْرِ زَنْدُهُأَحَاوِلُ وَصْلاً والصُّدُودُ خَصِيمُهُ

أبني الكنانة أبشروا بمحمد

أَبَنِي الْكِنَانَةِ أَبْشِرُوا بِمُحَمّدوَثِقُوا بِرَاعٍ فِي الْمَكَارِمِ أَوْحَدِفَهُوَ الزَّعِيمُ لَكُمْ بِكُلِّ فَضِيلَةٍ

هو ما قلت فاحذرنها صباحا

هُوَ مَا قُلْتُ فاحْذَرَنْهَا صَبَاحَاغَارَةً تَمْلأُ الْفَضَاءَ رِمَاحَاتَتْرُكُ الْمَاءَ لا يَسُوغُ لِظَامٍ

بلغت مداك من أرب فسيحي

بَلَغْتِ مَدَاكِ مِنْ أَرَبٍ فَسِيحِيفَأَنْتِ الْيَوْمَ فِي جَوٍّ فَسِيحِتَرَكْتِ الْجِسْمَ فَيمَا كَانَ مِنْهُ

وليلة بضياء الكأس لامعة

وَلَيْلَةٍ بِضِيَاءِ الْكَأسِ لامِعَةٍأَدْرَكْتُ بِاللَّهْوِ فِيها كُلَّ مُقْتَرَحِأَحْيَيْتُهَا بَعْدَمَا نَامَ الْخَلِيُّ بِهَا

املإ القدح

امْلإِ الْقدَحْواعْصِ مَنْ نَصَحْوَارْوِ غُلَّتِي

ماذا على قرة العينين لو صفحت

مَاذَا عَلَى قُرَّةِ الْعَيْنَينِ لَوْ صَفَحَتْوعَاوَدَتْ بِوِصالٍ بَعْدَ ما صَفَحَتْبايَعْتُها الْقَلْبَ إِيجَاباً بِمَا وَعَدَتْ

هنيئا لريا ما تضم الجوانح

هَنِيئاً لِرَيَّا ما تَضُمُّ الْجَوَانِحُوَإِنْ طَوَّحَتْ بِي في هَواهَا الطَّوائِحُفَتاةٌ لَهَا فِي مَنْصِبِ الْحُسْنِ سُورَةٌ