هل لسلام العليل رد

هَلْ لِسَلامِ الْعَلِيلِ رَدُّأَمْ لِصَبَاحِ اللِّقَاءِ وَعْدُأَبِيتُ أَرْعَى الدُّجَى بِعَيْنٍ

ترحل من وادي الأراكة بالوجد

تَرَحَّلَ مِنْ وَادِي الأَرَاكَةِ بِالْوَجْدِفَبَاتَ سَقِيماً لا يُعِيدُ وَلا يُبْدِيسَقِيماً تَظَلُّ الْعَائِدَاتُ حَوَانِياً

لا فارس اليوم يحمي السرح بالوادي

لا فَارِسَ الْيَوْمَ يَحْمِي السَّرْحَ بِالْوَادِيطَاحَ الرَّدَى بِشِهَابِ الْحَرْبِ وَالنَّادِيمَاتَ الَّذِي تَرْهَبُ الأَقْرَانُ صَوْلَتَهُ

كيف طوتك المنون يا ولدي

كَيْفَ طَوَتْكَ الْمَنُونُ يَا وَلَدِيوَكَيْفَ أَوْدَعْتُكَ الثَّرَى بِيَدِيوَا كَبِدِي يَا عَلِيُّ بَعْدَكَلَوْ

عاتبته لا لأمر فيه معتبة

عَاتَبْتُهُ لا لأَمْرٍ فِيهِ مَعْتَبَةٌعَلَيْهِ لَكِنْ لأَرْعَى وَرْدَةَ الْخَجَلِفَأَلْبَسَتْ يَاسَمِينَ الْخَدِّ خَجْلَتُهُ

أيد المنونقدحت أي زناد

أَيَدَ الْمَنُونِقَدَحْتِ أَيَّ زِنَادِوَأَطَرْتِ أَيَّةَ شُعْلَةٍ بِفُؤَادِيأَوْهَنْتِ عَزْمِي وَهْوَ حَمْلَةُ فَيْلَقٍ

كرم الطبع شيمة الأمجاد

كَرَمُ الطَّبْعِ شِيمَةُ الأَمْجَادِوَجَفَاءُ الأَخْلاقِ شَأْنُ الْجَمَادِلَنْ يَسُودَ الْفَتَى ولَوْ مَلَكَ الْحِكْ

تولى الصبا عني فكيف أعيده

تَوَلَّى الصِّبَا عَنِّي فَكَيْفَ أُعِيدُهُوَقَدْ سَارَ فِي وادِي الْفَنَاءِ بَرِيدُهُأُحَاوِلُ مِنْهُ رَجْعَةً بَعْدَ ما مَضَى

أراك الحمى شوقي إليك شديد

أَرَاكَ الْحِمَى شَوْقِي إِلَيْكَ شَدِيدُوصَبْرِي وَنَوْمِي في هَوَاكَ شَريدُمَضَى زَمَنٌ لَمْ يَأْتِنِي عَنْكَ قَادِمٌ

هو البين حتى لا سلام ولا رد

هُوَ الْبَيْنُ حَتَّى لا سَلامٌ وَلا رَدُّوَلا نَظْرَةٌ يَقْضِي بِهَا حَقَّهُ الْوَجْدُلَقَدْ نَعَبَ الْوَابُورُ بِالْبَيْنِ بَيْنَهُمْ