أنا مصدر الكلم النوادي

أَنَا مَصْدَرُ الْكَلِمِ النَّوَادِيبَيْنَ الْحَواضِرِ وَالْبَوادِيأَنَا فَارِسٌ أَنَا شَاعِرٌ

ألا يا نحلة سرحت فحازت

أَلا يَا نَحْلَةً سَرَحتْ فَحَازَتْسُلالَةَ مَا تَوَلَّتْهُ الْعِهادُتَلَقَّتْهَا النِّجَادُ بِمَا أَسَرَّتْ

أدي الرسالة يا عصفورة الوادي

أَدِّي الرِّسَالَةَ يَا عُصْفُورَةَ الْواَدِيوَبَاكِرِي الْحَيَّ مِنْ قَوْلِي بِإِنْشَادِتَرَقَّبِي سِنَةَ الْحُرَّاسِ وانْطَلِقِي

لقد طال عهدي بالشباب وإنه

لَقَدْ طَالَ عَهْدِي بِالشَّبَابِ وَإِنَّهُلأَدْعَى لِشَوْقِي أَنْ يَطُولَ بِهِ عَهْدِيتَبِيتُ عُيُونٌ بِالْكَرَى مُطْمَئِنَّةً

ما لقلبي من لوعة ليس يهدا

مَا لِقَلْبِي مِنْ لَوعَةٍ لَيْسَ يَهْدَاأَوَ لَمْ يَكْفِ أَنَّهُ ذَابَ وَجْدَاوَسَمَتْنِي بِنَارِهَا الْغِيدُ حَتَّى

لعمري لقد أيقظت من كان راقدا

لَعَمْرِي لَقَدْ أَيْقَظْتُ مَنْ كَانَ رَاقِدَاًوَأَنْذَرْتُ لَكِنْ لَمْ تَكُنْ تَنْفَعُ النُّذْرُنَصَحْتُ فَكَذَّبْتُمْ فَلَمَّا أَتَّى الرَّدَى

وصاحب رعيت دهرا وده

وَصَاحِبٍ رَعَيْتُ دَهْرَاً وُدَّهُوَلَمْ أُبَايِنْ نَهْجَهُ وَقَصْدَهُوَكُنْتُ أَرْعَى بِالْمَغِيبِ عَهْدَهُ

أرى نفحة دلت على كبدي الوجدا

أَرَى نَفْحَةً دَلَّتْ عَلَى كَبِدِي الْوَجْدَافَمَنْ كَانَ بِالْمِقْيَاسِ أَقْرَبَكُمُ عَهْدَامَلاعِبُ آرامٍ وَمَجْرَى جَدَاوِلٍ

خليلي هل طال الدجى أم تقيدت

خَلِيلَيَّ هَلْ طَالَ الدُّجَى أَمْ تَقَيَّدَتْكَوَاكِبُهُ أَمْ ضَلَّ عَنْ نَهْجِهِ الْغَدُأَبِيتُ حَزِيناً فِي سَرَنْدِيبَ سَاهِراً

أنسيم سرى بنفحة رند

أَنَسِيمٌ سَرَى بِنَفْحَةِ رَنْدِأَمْ رَسُولٌ أَدَّى تَحِيَّةَ هِنْدِأَطْرَبَتْنِي أَنْفَاسُهُ فَكَأَنِّي