هل من فتى ينشد قلبي معي

هَلْ مِنْ فَتَى يَنْشُدُ قَلْبِي مَعِيبَيْنَ خُدُورِ الْعيْنِ بِالأَجْرَعِكَانَ مَعِي ثُمَّ دَعَاهُ الْهَوَى

سكرت بخمر حديثك الألفاظ

سَكِرَتْ بِخَمْرِ حَدِيثِكِ الأَلْفَاظُوَتَكَلَّمَتْ بِضَمِيرِكِ الأَلْحَاظُيَا دُمْيَةً لَوْلا التَّقِيَّةُ لاسْتَوَتْ

تمهل ولا تعجل إذا رمت حاجة

تَمَهَّلْ وَلا تَعْجَلْ إِذَا رُمْتَ حَاجَةًفَقَدْ يَلْحَقُ الْخُسْرَانُ مَنْ يَتَوَرَّطُفَذُو الْحَزْمِ يَرْعَى الْقَصْدَ فِي كُلِّ حَالَةٍ

هل في الزمان لنا حكم فنشترط

هَلْ فِي الزَّمَانِ لَنَا حُكْمٌ فَنَشْتَرِطُأَمْ تِلْكَ أُمْنِيَةٌ فِي طَيِّهَا قَنَطُنَبْكِي عَلَى غَيْرِ شَيْءٍ ثُمَّ يُضْحِكُنَا

رضيت بالبين إيثارا على سكن

رَضِيتُ بِالْبَيْنِ إِيثَارَاً عَلَى سَكَنٍفِي مُعْشَرٍ وَدُّهُمْ إِنْ أَخْلَصُوا مَرَضُفَمَا أَسِيتُ لِشَيءٍ كُنْتُ أَمْلِكُهُ

أبيت الرد للسؤال علما

أَبَيْتُ الرَّدَّ لِلسُّؤالِ عِلْمَاًبِمَا في ذَاكَ مِنْ بَسْطٍ وَقَبْضِفَإِمَّا عَائِلٌ فَأَصُونُ مِنْهُ

تحبب إلى الإخوان بالحلم تغتنم

تَحَبَّبْ إِلَى الإِخْوَانِ بِالْحِلْمِ تَغْتَنِمْمَوَدَّتَهُمْ فَالْحِلْمُ لِلشَّرِّ يَرْحَضُفَإِنَّ قَرِينَ السُّوءِ مَا لَمْ تُجَازِهِ

إذا أنت أبغضت امرأ فاخش ضره

إِذَا أَنْتَ أَبْغَضْتَ امْرَأً فَاخْشَ ضَرَّهُفَأَنْتَ لَدَيْهِ مِثْلُ ذَاكَ بَغِيضُفَإِنَّ قُلُوبَ النَّاسِ تَمْتَازُ فِطْرَةً

رب الفتوة لا تسبق إلى عذل

رَبَّ الْفُتُوَّةِ لا تَسْبِقْ إِلَى عَذَلٍيَبِيتُ مِنْ مَسِّهِ قَلْبِي عَلَى مَضَضِفَإِنْ تَكُنْ هَفْوَةٌ أَوْ زَلَّةٌ عَرَضَتْ

وروعاء المسامع ما تمطت

وَرَوْعَاءِ الْمَسَامِعِ مَا تَمَطَّتْبِحَمْلٍ بَيْنَ سَائِمَةٍ مَخَاضِخَرَجْتُ بِهَا عَلَى الْبَيْدَاءِ وَهْنَاً