ردي التحية يا مهاة الأجرع
رُدِّي التَّحِيَّةَ يَا مَهَاةَ الأَجْرَعِوَصِلِي بِحَبْلِكِ حَبْلَ مَنْ لَمْ يَقْطَعِوَتَرَفَّقِي بِمُتَيَّمٍ عَلِقَتْ بِهِ
متى يشتفي هذا الفؤاد المفجع
مَتَى يَشْتَفِي هَذَا الْفُؤَادُ الْمُفَجَّعُوَفِي كُلِّ يَوْمٍ رَاحِلٌ لَيْسَ يَرْجعُنَمِيلُ مِنَ الدُّنْيَا إِلَى ظِلِّ مُزْنَةٍ
لكل قول منار يستقيم به
لِكُلِّ قَوْلٍ مَنَارٌ يَسْتَقِيمُ بِهِعِنْدَ الْخِطَابِ فَمَلْفُوظٌ وَمَسْمُوعُفَالْعَتْبُ إِنْ جَازَ حَدَّ الْعَدْلِ مَقْطَعَةٌ
إن النصيحة لا تحض
إِنَّ النَّصِيحَةَ لا تَحُضْضُ عَلَى الأَذَى إِنْ لَمْ تَزَعْفَاسْمَعْ فَإِنْ خَيْرَاً أَصَبْ
إذا كان أمر الله حتما مقدرا
إِذَا كَانَ أَمْرُ اللَّهِ حَتْمَاً مُقَدَّرَاًفَمَاذَا يُفِيدُ الْحِرْصُ وَالأَمْرُ وَاقِعُ
إن قلبي وهو الأبي دهته
إِنَّ قَلْبِي وَهْوَ الأَبِيُّ دَهَتْهُفُرْقَةٌ صَيَّرَتْهُ نَهْبَاً مُشَاعَالا تَرَى غَيْرَ وَاقِفٍ يَسْفَحُ الدَّمْ
أليس من العدل أن تسمعا
أَلَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ أَنْ تَسْمَعَافَأَشْكُو إِلَيْكَ نَمُوماً سَعَىأَطَاعَ لَهُ الْمَاء حَتَّى اسْتَقَى
ألا بأبي من حسنه وحديثه
أَلا بِأَبِي مَنْ حُسْنُهُ وَحَدِيثُهُإِذَا مَا الْتَقَينَا لَذَّةُ الْعَيْنِ وَالسَّمْعِرَأَى مُقْلَتِي تَرْعَى رِيَاضَ جَمَالِهِ
كتمت الهوى خوف إفشائه
كَتَمْتُ الْهَوَى خَوْفَ إِفْشَائِهِفَأَلْهَبَ نَارَ الْغَضَى فِي ضُلُوعِيفَلَمَّا خَشِيتُ عَلَى مُهْجَتِي
فؤاد بأقمار الأكلة مولع
فُؤَادٌ بِأَقْمَارِ الأَكِلَّةِ مُولَعُوَعَيْنٌ عَلَى إِثْرِ التَّفَرُّقِ تَدْمَعُوَشَوْقٌ كَنَصْلِ السَّيْفِ لَوْ شِمْتُ حَدَّهُ