أين ليالينا بوادي الغضى

أَيْنَ لَيَالِينَا بِوَادي الْغَضَىذَلِكَ عَهْدٌ لَيْتَهُ مَا انْقَضَىكُنْتُ بِهِ مِنْ عِيشَتِي رَاضِياً

أترى الحمام ينوح من طرب معي

أَتُرَى الْحَمَامَ يَنُوحُ مِنْ طَرَبٍ مَعِيوَنَدَى الْغَمَامَةِ يَسْتَهِلُّ لِمَدْمَعِيمَا لِلنَّسِيمِ بَلِيلَةً أَذْيَالُهُ

لعمر أبيك ما خفت حصاتي

لَعَمْرُ أَبيكَ مَا خَفَّتْ حَصَاتِيلِنَازِلَةٍ وَلا ارْتَعَدَ الْفَرِيصُوَمَا قَصَّرْتُ فِي طَلَبِ الْمَعَالِي

إذا سدت في معشر فاتبع

إِذَا سُدْتَ فِي مَعْشَرٍ فَاتَّبِعْسَبِيلَ الرَّشَادِ وَكُنْ مُخْلِصَاوَوَالِ الْكَريمَ وَدَارِ السَّفيهَ

بادر الفرصة واحذر فوتها

بَادِر الْفُرْصَةَ وَاحْذَرْ فَوْتَهَافَبُلُوغُ الْعِزِّ في نَيْلِ الْفُرَصْوَاغْتَنِمْ عُمْرَكَ إِبَّانَ الصِّبَا

ومرتبع لذنا به غب سحرة

وَمُرْتَبَعٍ لُذْنَا بِهِ غِبَّ سُحْرَةٍوَلِلصُّبْحِ أَنْفَاسٌ تَزيدُ وَتَنْقُصُوَقَدْ مَالَ لِلْغَرَبِ الْهلالُ كَأَنَّهُ

رميت فلم أصب ورمت فأصمت

رَمَيْتُ فَلَمْ أُصِبْ وَرَمَتْ فَأَصْمَتْفَيَا عَجَبَاً لِسَهْمٍ لا يَطِيشُحَواجِبُهَا الْقِسِيُّ وَلَحْظَتَاها

متى ترد الهيم الخوامس منهلا

مَتَى تَردُ الْهِيمُ الْخَوَامِسُ مَنْهَلاًتَبُلُّ بِهِ الأَكْبَادَ وَهْيَ عِطَاشُأَرَى الْغَيْثَ عَمَّ الأَرْضَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ

يقول أناس والعجائب جمة

يَقُولُ أُنَاسٌ وَالْعَجَائِبُ جَمَّةٌمَتَى أَصْبَحَ الْوَزَّانُ رَبَّ مَجَالِسِنَرَى كُلَّ يَوْمٍ عُصْبَةً فِي فِنَائِهِ

أمولاي دم للملك ربا تسوسه

أَمَوْلايَ دُمْ لِلْمُلْكِ رَبَّاً تَسُوسُهُبِحِكْمَةِ مَطْبُوعٍ عَلَى الْحِلْمِ وَالْبَاسِوَلا زَالَتِ الأَعْيَادُ تَجْرِي سُعُودُهَا