بشرى جنيف
مرحباً بالمتوج الغِطريفِحاملاً للعراق بُشرى جَنيفِناهضاً بالثقيلِ من عِبء هذا
الباجة جي في نظر الخصوم
كيفما صَّوْرتَها فلتكُنِأنا عن تصويرةِ الناسِ غنيلا أُبالي قادِحي مِن مادِحي
سبيل الجماهير
لو أنَّ مقاليدَ الجَماهير في يديسَلَكتُ بأوطاني سبيلَ التمرُّدِإذن عَلِمَتْ أنْ لا حياةَ لأمّةٍ
سلمى على المسرح
العبي فالهَوى لَعِبْوابعثي هِزَّةَ الطَرَبْمثِّلي دوَرك الجميلَ
تأبين الغراف الميت
عُمِرَتْ ديارُ شَراذمٍ دُخّالأسفاً عليك وأنتَ قَفرٌ خالِعُمِرَتْ ديار ” الطارئين ” ونُكِّستْ
عتاب مع النفس
ءعتَبْتُ وماليَ مِن مَعتبِعلى زَمَنٍ حُوَّلٍ قُلَّبِأُنلصِقُ بالدهر ما نجتوي
الشاعر: ابن الطبيعة الشاذ !
إذا خانتكَ مَوهبِةٌ فحقُّسبيل العيشِ وَعْرٌ لا يُشَقُّوما سهلٌ حياةُ اخي شُعورٍ
الى البعثة المصرية
رُسُلَ الثقافةِ من مُضَرْوَجْهُ العراق بكِم سَفَرْحَرَصَ القضاء عليكم
الأوباش
جهِلنا ما يُراد بنا فقُلنانواميسٌ يدبِّرها الخفاءُفلما أيقَظَتْنا من سُباتٍ
دمعة على صديق
حَمَلَتْ إليك رسالةَ المفجوعِعينٌ مرقرقةٌ بفيضِ دموعيلاتبخَسوا قَدْرَ الدموع فانها