عهد المروءة

عهدَ المروةِ أنت أَعوداارعى لك العهدَ السعيداأرعى لَكَ العشرين تطمعُ

إلى جنيف

ءلُقيتَ عُقيى الجهدِ والأتعابِونزلت خيرَ مَحلِةٍ وجَنابورَحلْتَ خير مُودَّع عن موطنٍ

يدي هذه رهن

يدي هذه رهنٌ بما يَدَّعى فميلئن لم يحكِّمْ عقلَه الشعبُ يندمِهتفتُ وما أنفك أهتِف صارخاً

المحرقة

أَحاوِلُ خرقاً في الحياةِ فما أجراوآسَفُ أن أمضي ولم أُبقِ لي ذكراويُؤلمني فرطُ افتكاري بأنَّني

شباب يذوي

ذوى شبابيَ لم يَنْعَم بسرّاءِكما ذوى الغصنُ ممنوعاً عن الماءِسَدَّتْ عليَّ مجاري العيشِ صافيةً

تائه في حياته

قلَّ صبري على زمانِ ألدِّوخُطوبٍ ألبَسَنْنَي غيرَ بُرديوتقاليدَ لا تطاقُ وناسٍ

عريانة!

أنتِ تدرين أنني ذو لُبانَهْالهوى يستثيرُ فيَّ المَجانَهْوقوافيَّ مثلَ حُسنك لما

حافظ إبراهيم

نَعوا إلى الشِعرِ حُراً كان يرعاهُومَنْ يَشُقُّ على الأحرارِ مَنعاهُأخنى الزَّمانُ على نادٍ ” زها ” زَمناً

فيصل السعود

على سَعةٍ وفي طُنَفُ الأمانوفي حَبّات أفئدةٍ حوانيبقرب أخيهِما كرماً ولطفاً