الأنانية

أرى الدهر مغلوباً وغالبافلا تَعتِبَنْ لا يسمعُ الدهرُ عاتباولا تكذبنْ ، ما في البرية راحمٌ

أحمد شوقي

طوى الموتُ ربَّ القوافي الغُرَرْوأصبحَ ” شوقي ” رهينَ الحُفَرْوأُلقِيَ ذاكَ التُّراثُ العظيمُ

القرية العراقية

رونقٌ في الثَّرى وعلى الروضةِلطفٌ من السَّما مسكوبُما أرقَّ الأصيلَ سال بشفَّافِ

صورة للخواطر

أنا إنْ كنت مُرهقاً في شبابيمُثقلاً بالهموم والأوصابِفمتى أعرف الطلاقةَ والأنسَ

أفروديت

ءثُمَّ نادت ” جالاً ”
وكانت من الرقَّةِ ..
كالماءِ إذ يَهُزُّ الخَيالا

سامراء

ودَّعتُ شرخَ صِبايَ قبلَ رحيلِهِونَصَلتُ منه ولاتَ حَينَ نُصولِهِوَنفَضتُ كفّيَ من شبابٍ مُخلِفٍ

بديعة

هُزِّي بنصفِكِ واتركي نصفالا تحذَري لقَوامكِ القصفافبحَسْبِ قدِّكِ أنْ تُسنِّدَه

حببت الناس

حببتُ الناسَ والأجناسَ:
والدنيا التي يسمو على لذَّاتها
الحبُّ للناسْ

وحي الرستمية

أكْبَرْتُ ميسورَ حالٍ أستشِفُّ بهاإذ لم يكن ما أُرجّيهِ بميسورِوقد رَضِيت بكِنٍّ أستكِنُّ به