يا فرحة العمر
أختينبيهةسلمتِ أختيَ إذ لم يُبقِ لي زمني
عبادة الشر !
دعِ النُبلَ للعاجز القُعْدَدِوما اسطعتَ من مَغنمٍ فازْدَدِولا تُخْدَعَنَّ بقولِ الضِعافِ
رابطة الآداب
نَهَضْتُمْ بها جمعيةً يُرْتَجَى بهاهدى كَتْلةٍ فيما تُحاولُ خابطَهُعسى أن تُنيروا للشبابِ طريقَهمْ
إلى الباجة جي في نكبته!
ءألا إنما تَبغي العُلى والمكارمُمن الله أن يَبْقى لهنَّ ” مُزاحمُ “فتى الدولةِ الغراءِ تَعْلَمُ أنَّهُ
أنغام الخطوب
ما أحوجَ الشاعرَ الشاكي لمُغضِبَةٍوميزةُ الشاعرِ الحساسِ في الغضبِأمّا القوافي فأنغامٌ تُوَقِّعُها
الصبر الجميل
ذممَتُ اصطبارَ العاجزينَ وراقنيعلى الضُرِّ صبرُ الواثبِ المتطلِّعِله ثِقَةٌ بالنفسِ أنْ ستقودُه
المازني وداغر
“رفائيلُ ” دارُك قد أشَرقَتْبأسعدَ داغرَ والمازِنيففَذٌّ يناضلُ عن أمةٍ
الزهاوي
على رغم أنف الموت ذكُرك خالدُترِنُّ بسَمع الدهر منكَ القصائدُنُعيتَ إلى غُرّ القوافي فأعولَتْ
أنا !
ما حطَّمتْ جَلَدي يدُ النُوَبِلكنْ تَحَطَّمتِ النوائبُ بيقل للخطوبِ إليكِ فابتعدي
يا بدرداجية الخطوب
هتفوا فأسنَدَتِ اليدانِ ضلوعيوشَرِقتُ بالحسراتِ قبلَ دُموعيوأصَخْتُ سَمعاً للنُعاة وليتنَني