العدل

لعمرُك إنَّ العدلَ لفظٌ اداؤُهُبسيطٌ ولكن كنهُه متعسِّرُتخيَّلَه عقلٌ نشيطٌ أرادَه

تحرك اللحد !

كِلُوا إلى الغَيبِ ما يأتي به القَدَرُواستَقبلوا يومَكُمْ بالعزمِ وابتدرواوصَدِّقُوا مُخْبِراً عن حُسْنِ مُنْقلَبٍ

شباب ضائع!

ذَخَرتُ لأحداثِ الزّمانِ يَراعايُجيد نِضالاً دونَها وقِراعاوأعددْتُه للطارئاتِ ذَخيرةً

في السجن

ماذا تُريدُ من الزمانِومن الرغائب والأمانيأوَكلّما شارفتَ من

يوم فلسطين

هبت الشامُ على عاداتهاتملأ الأرضَ شباباً حَنِقانادباً بيتاً أباحوا قُدْسَهُ

تطويق

نوري ولم يُنعمِ علىّ سواكاأحد ونعمةُ خالق سَوّاكاإني وجدت المكرُماتِ مَتاجراً

يراع المجد

جدع الجبارُ أنَفَ المعجَبِواصطلى الطاغي بنيران الأبيورأى التاريخُ ما لم يره

سواستبول

يا “سواسبولُ ” سلامُ
لا يَنَلْ مجدّكِ ذامُ
لا عرا السيفَ حساماً

أمم تجد ونلعب

أُممٌ تَجِدُّ ونَلعبُويُعذَّبون ونَطرَبُالمَشرِقُ الواعي يَخُط