بنت بيروت
يا عَذبَةَ الرُوح يا فتّانَة الجَسدِيا بنتَ ” بيروتَ ” يا أنشودةَ البَلدِيا غيمةَ الشَعرِ مُلتاثاً على قَمر
ستالينغراد
نضت الروح وهزتها لواءوكسته واكتست منه الدماءواستمدت من إله الحقل . والبيت
يوم الجيش الأحمر
بلادٌ مُفَدّاةٌ وجيشٌ مظفرُوقائدُ جيشٍ في البلاد موقّرُوفتحٌ مُبينٌ يَقْصُرُ الشعر دونَهُ
يا أم سعد
يا أُم سعدٍ والليالي قُلَّبُعَجيبةٌ وما تخبّي أعجبُتجمعُنا كما تلاقَى سارباً
تونس
رِدي يا خيولَ اللهِ مَنْهَلَكِ العَذْباويا شرقُ عُدْ للغربِ فاقتَحمِ الغَرْباويا شرقُ هَلْ سَرَّ الطواغيتَ أنَّها
نشيد العودة
للهِ دَرُّكِ من وليدِفي عيد مولِده السعيدِحَيَّتْْهُ ممطرةُ الدَّمار
إلى الرصافي
تمرَّستَ ” بالأولى ” فكنتَ المُغامِراوفكَّرتَ ” بالأخرى ” فكنتَ المُجاهِراوفضَّلتَ عيشاً بين تلك وهذه
الأصيل في لبنان
أأنتَ رأيتَ الشمسَ إذ حُمّ يومُهاتَحَدَّرُ في مهوىً سحيقٍ لتغرباتَحدَّرُ في مهوىً تلقفَ قُرْصَها
أبو العلاء المعري
قِفْ بالمعَرَّةِ وامسَحْ خَدَّها التَّرِباواستَوحِ مَنْ طَوَّقَ الدُّنيا بما وَهَباواستَوحِ مَنْ طبَّب الدُّنيا بحكْمَتَهِ
أحييك طه
أُحَيّيكَ ” طه ” لا أُطيلُ بكَ السَّجْعاكفَى السَّجع فخراً محضُ إسمك إذ تدعيأُحَيّيكَ فَذّاً في دِمشقَ وقبلَها