جمال الدين الأفغاني
هَويِتَ لِنُصرةِ الحقّ السُهادافلولا الموتُ لم تُطِقِ الرُّقاداولولا الموتُ لم تَتْرُكْ جِهاداً
يافا الجميلة
بـ ” يافا ” يومَ حُطَّ بها الرِكابُتَمَطَّرَ عارِضٌ ودجا سَحابُولفَّ الغادةَ الحسناءَ ليلٌ
ألقت مراسيها الخطوبْ
أَلْقَتْ مراسِيَها الخُطوبُوتَبَسَّمَ الزمنُ القَطوبُوانجاب عن صُبحٍ رضىٍّ
طرطرا
أيْ طرطرا تطرطريتقدَّمي تأخَّريتَشيَّعي تسنَّني
إليها
تَهَضَّمَني قَدُّكِ الأهيفُوألهَبَني حُسنُك المُترَفُوضايَقَني أنَّ ذاك المِشَّدَ
لغة الثياب أو حوار صامت
شَمَّرتُ أرداني لنصفِوغسلتُ أثوابي بكفّيونشرتُها للشمسِ للنَّظر
سجا البحر
سجا البحرُ وانداحَتْ ضفاف نديّةٌولوّح رضراض الحصى والجنادلِوفُكَّتْ عُرىً من موجةٍ لصقِ موجةٍ
فتى الفتيان
تحدَّى الموتَ واختزلَ الزمانافتى لوّى من الزمنِ العِنانافتى خَبَط الدُنى والناس طُرّا
محمد البكر
تَعَجَّلَ بِشْرَ طلعتِكَ الأفُولُوغالَ شبابَكَ الموعودَ غُولُوطافَ بربعكَ المأنوسِ ليلٌ
أبا الشعر .. تغن بتموز
أبا الشعرِ قُلْ ما يُعجب الابنَ والأباوهل لك إلا أن تقول فتُعجِبا ؟وهل لك والدنيا تُغنّي بمولدٍ