ذكرى وعد بلفور

خذَي مَسعاكِ مُثَخنةَ الجِراحِونامي فوقَ داميةِ الصِفاحِومُدِّي بالمماتِ إلى حياةٍ

ذكرى أبو التمن

طالَتْ – ولو قَصُرَت يدُ الأعمارِلرَمتْ سِواكَ عَظُمْتَ مِنْ مُختارِمن صفوةٍ لو قيلَ أيٌّ فَذُّهُمْ

دجلة في الخريف

بكَرَ ” الخريفُ ” فراح يُوعِدهُأنْ سوفَ يُزْبِدُهُ ويُرْعِدُهُوبَدَتْ من الأرماث ، عائمةً

الجيل الجديد

ياأيُّها الجيلُ الجديدُ سلامُألقت إليك بِثْقلِها الأعوامُورمْت بكلكلِها عليك فوادحٌ

إلى المناضلين

أطِلّوا ، كما اتَّقدَ الكوكبُيُنوِّر ما خَبطَ الغَيْهَبُوسيروا وان بَعُدَت غايةٌ

اندونيسيا المجاهدة

يا ” اندونوسُ ” إن استماتَ بَنوكِفالحربُ أمُّكِ والكفاحُ ابوكِولديكِ تاريخٌ على صَفَحاتِه

يا خيالي

يا “خيالي” : لكِ الشفاءُ السريعُوالغدُ المشرقُ الأنيسُ البديعُأنَّ في البيتِ وحشةً لمُحيّاكِ

أخي الياس

أخي إلياسً : ما أقسى اللَّياليتُنيخُ بكَلْكَلٍ وتقولُ : ماليتَسَمَّعُ إذ تَصامَمُ للنَّجاوى

اليأس المنشود

رُدُّوا إلى اليأسِ ما لم يَتَّسع طَمَعاشَرٌّ من الشرِّ خوفٌ منه ان يقَعاشَرٌّ من الأمَلِ المكذوبِ بارقُه

يا بنت رسطاليس

قُمْ حِّي هذي المنشآت معاهداالناهضاتِ مع النُجومِ خوالداالشامخاتِ أنوُفهن إلى السما