سلاماً عيد النضال
سلاماً: وفي يقظتي والمنامِ
وفي كلِّ ساعٍ وفي كلِّ عامِ
تهادَى طيوفُ الهُداةِ الضِخام
أحرام ؟!
أحرامٌ عليَّ “مونخ” أن أشربَكأساً وأن أُغنِّي حياتا ؟دون أن أُبتَلَى بوغدٍ، وأن أخشَى
من دفتر الغربة .. (من بعيد)
من بعيد لكم يحنُّ حنينيوبذكراكمُ تُثار شجونيوإذا ما خَطَرتُمُ خَطَر اليأسُ
لا تذعه
ترجمها الشاعر عام 1963، عن الفرنسية التي يلم بها بعض الإلمام.
لا تُذِعْه على أعزِّ صديقِ
وعلى الطِرس لا تخطَّ الحروفا
يا دارة المجد
يا دارةَ المجد ودار السلامْ
بغدادُ يا عقداً فريدَ النظامْ
يا أم نهرينِ استفاضا دماً
يا أبا ناظم
يا أبا ناظمٍ وسجنُكَ سَجنيوأنا منكَ مثلما أنت منِّيوأنا منكَ في المودَّة حيثُ المرءُ
بريد الغربة
لقد أسرى بيَ الأجلُوطولُ مسيرةٍ مَللُوطولُ مسيرةٍ من دونِ
بائعة السمك في براغ
وذاتَ غداةٍ وقد أوجفتْبنا شهوةُ الجائعِ الحائرِدَلَفنا ل ” حانوتِ ” سمَّاكةٍ
لم يبق عندي مايبتزه الألم
لم يبقَ عنديَ ما يبتزّهُ الألمُحسبي من الموحشاتِ الهمُّ والهرمُلم يبقَ عندي كفاءَ الحادثاتِ أسى
الحزبان المتآخيان
عليكم وان طال الرجاءُ المُعوِّلُوفي يَدِكُمْ تحقيقُ ما يُتأمَّلُوأنتم أخيرٌ في ادعاءٍ ومَطْمَعٍ