كاليجولا
كاليجولا : حيث السماءُ نجومُ
لازورديةٌ .. حَيارى تحوم
في تُخوم الدجى .. وحيث الليالي
مناجاة
يا لَخديكِ ناعمينِيَضِجّانِ بالسناولجفْنَيكِ ناعسينِ
سأقول فيك
سأقول فيكِ ولا أخافْقولاً يُهابُ .. ولا يُعافْسأقول فيكِ من الضمير
يا غريب الدار
من لِهَمٍ لا يُجارىولآهاتٍ حَيارىولمطويّ على الجمرِ
أبا زيدون
أبا “زيدونَ” ما أحلَىمعانيكَ ، وما أطرىلقد أوحشنا بُعدُكَ
فرصوفيا
“فرصوفيا”: يا نجمةً تَلالا تُغازلُ السُهوبَ والتِلالا وتَسكبُ الرقَّةَ والدَلالا
حييتهن بعيدهن
حيَّيتهُنّ بعيدِهنّهمن بيضهنَّ وسُودِهنّهوحمِدتُ شعريَ أن يروحَ
أطفالي وأطفال العالم
لي طفلتانِ أقنِصُ الخيالا
عَبْرَيهما والعِطرَ والظِلالا
أسوءُ حالاً كي يُسرَّا حالا
أيها الأرق
فرَّ ليلي من يدِ الظُلَمِوتخطاني ولم أنمِكلَّما أوغلت في حُلُمي
يا نديمي
يا نديمي: نفسي جُذاذات طِرسِ
عَريتْ فوقها بطُهرٍ ورِجسِ
من مَراقي نُعمى وهوّات بؤسِ