حبيبتي
حَبيبَتي منذُ كان الحبُّ في سَحَرٍحُلوَ النسائمِ حتى عَقَّهُ الشَّفقُومذ تلاقى جَناحانا على فَنَنٍ
شسع لنعلك … كل موهبة
يا مُطْعِمَ الدنيا وَقَدْ هُزِلَتْلحماً بشحمٍ منه مقطوبِومزيرَها يقظى وغافيةً
أبا مهند
أبا ” مهند ” لا آذتك نازلةٌولا تخطت إلى عليائك العَلِلُولا خلت منك سوح الفضل عامرةً
طنجة
لله درُّكِ ” طنجُ ” من وطنٍوقفَ الدلالُ عليه والغَنجُالليلُ عن جفنيكِ منطلِق
غزل في الجو
وقالت: اِنظِمِ الشعرفقلت: وها أنا الشعرُخذيني بين كفيك
آليت
آليت أُبرِدُ حَرَّ جمريوأُديلُ من أمر بخمرِوأُقايضُ البلوى بأيّة
آه على تلكم السنين
آه على تلكُمُ السنينِتياهة العِطْفِ بالجُنونِنَمشي ملوكاً بها حُفاةً
بعد العرس
مرّت سنينٌ سودٌ ثلاثٌوكلُّ يومٍ منهنَّ عامُوأنت من ” واعل ” حَلال
طال ليلي
طال ليلي.. أما لصبحٍ طُروقُفيولي.. أما لشمسٍ شروقُوتَغيبُ الشموسُ عندي ومثوا
سائلي عما يؤرقني
سائلي عما يؤرِّقُني
لا تسلْ عني .. ولا تَلُمِ
حالَ رَيْعانُ الشُّموس ضحىً