يا غادةَ الجيك
يا غـادةَ “الجيكِ” ويا سـحرَهُمْ
من خُضرةِ المُروج ؟ من حُمرةِ الـ
يا غـادةَ “الجيكِ” ويا سـحرَهم
فاتنة ورسام
وقالَ “محمدُ المصباح” يوماًلفاتنةٍ من الغِيد الحسانِمنَ “الجيكِ” السَّواحرِ لستَ تدري
ذكرى عبدالناصر
َكْبَرْتُ يومَك أن يكونَ رثاءَالخالدون عهِدتُهم أحياءَأوَ يرزقون ؟ أجل، وهذا رزقُهم
هلمّ أصلحْ
هلمّ أصلحْ، رعاك اللهُ، ما فَسداما أنت أفسدت من أمر بدا فعداالْغادةُ استوحشت من بعد أُلْفَتِها
إلى وفود المشرقين تحية
حَلَلْتُم مثلما حلّ السحابُوطِبتُمْ مثلما طاب الشبابُوكنتم دعوةً في كل صدرٍ
تحية .. ونفثة غاضبة
سماحاً إن شكا قلمي كلالاوإن لم يُحسنِ الشعرُ المقالاوإن راحت تُعاصيني القوافي
الصحراء في فجرها الموعود
صحراءُ فجرُكِ موعودٌ بما يلدُوالمغربيّون أكفاءٌ بما وَعَدواعلى جبينِكِ من نضحِ النُّجوم ندىً
يا رسول النضال
يا رسولَ النضالِ طبْتَ مُقاماخالدٌ أنتَ صِنُو اِسمِكَ ما ساحِقَبٌ سُلِّطَتْ وأنتَ عنيدٌ
شكر وعذر
مُقامي بينكم شُكْرُويَومي عندَكم دَهْرُسيصلُحُ منكم العُذْرُ
أزح عن صدرك الزبدا
أزحْ عن صدرِكَ الزَّبداودعْهُ يبُثُّ ما وَجَداوخلِّ حُطامَ مَوْجِدةٍ