فرقة الدفاع عن السلام
أفأنتُنََّ للسلام
مَنْ تُرى ظلّ للحروبْ ؟
أوَ زحفناً إلى الأماِم
ماذا أغنّي ؟
شوقأَ “جلال” كشوق العين للوسنكشوق ناءٍ غريبِ الدارِ للوطنِشوقاً إليكَ وأنتَ النورُ مِنْ بصري
الغضب الخلاّق
مِنْ مَوْطِنِ الثّلْجِ زَحّافاً إلى عَدَنِخَبّتْ بِيَ الرَّيحُ في مُهْرٍ بِلا رَسَنِكَأْسِي عَلَى صَهْوَةٍ مِنْهُ يُصَفِّقُها
العماد
عمادَ المعالي يا أخا الفضل والنَّدىويا تربَ آدابٍ ، ويا خدنَ أشعارِويا أرْيحيّا فيه للبِشْرِ هزةٌ
أأخي أبا سعد
أأخي “أبا سعد” ومن قُبَلِأُهدي ستقبس جمرتي قبسايا صفوَ إخوانِ الصفاء إذا
برئتُ من الزحوفِ
وسَائلةٍ أأنت تُسبُّ جهراًألست محجّ شبانٍ وشيبِ ؟ألست خليفةَ الأدب المصفّى
يا أمتي … يا عصبة الأمم
يا أمتي يا عصبة الأمملا تغضبي يا ثلج مِنْ ضَرَميلا تغضبي ويدي معطَّلَةٌ
وصرفتُ عيني
وصَرَفتُ عيني وهي عالقةٌصَرْفَ الرضيعِ برغمِه فُطِماعن كلِّ ما جرت الدماءُ به
طيف تحدر (يوم الشمال)
طيفٌ تحدّرَ من وراء حجابِغَضِرُ الترائبِ مُثقلُ الأهدابِمتفجرُ اليَنبوع يزخَرُ بالسَنا
لجاجك في الحب لا يجمل
لَجاجُكَ في الحبِّ لا يَجْمُلُوأنت ابنُ “سبعينَ” لو تعقلُتقضّى الشبابُ، وودّعتَه