يومان على فارنا

ما لهذي الطبيعةِ البكرِ غضبىأَلها أن تثور نَذرٌ يُوفّىأَبْرَقَتْ، ثم أَرْعدت، ثم أَلقت

على الرصيف

لم يَعْدُ عامَيْنِ وكانتْ لهمن ثقةٍ بالنفس أعوامُيمشِي الهُوَينى يستشفُّ الرؤى

إلى المجد .. إلى القمة

إلى المجد مستقبل يُصنَعُ”ببغداد”، من حُسنِها أروعُتَحَضَّنَه الصفوةُ ” الباعثون “

أسيدتي نجاح

دلفتُ إليكِ يفضحُني لُغُوبيويسخرُ من شبابيَ والمشيبِيجررُ بالذُّبالةِ من سِراجي

مصابيح البيان

مصابيحَ البيانِ لئن تعاصىعليّ مجالُ قولٍ أو تأبّىفقد يُلْفَ السكوتُ أعزَ نُطقا

يا فتية الوطن الحبيب

دلفتُ إليكِ يفضحُني لُغُوبيويسخرُ من شبابيَ والمشيبِيجررُ بالذُّبالةِ من سِراجي

في ذكرى غاندي

سيدي أنت أيها الحق والعزةُوالفخرُ والندى والعَلاءُذُريَتْ في الهواء ملكاً مشاعاً

في عيد العمال

بكُمْ نبتدي .. وإليكم نعودُومن سَيْب أفضالكم نستزيدُومن فيض أيديكُم ما نَقيت

هلم معي

هلمَّ معي نرقُب المشهداعجيباً .. قميناً بأن يُشهداوماذا سنشهد بيت القذى