حنين

أحِنُّ إلى شَبَحٍ يَلْمَحُبِعينَيَّ أطيافُه تَمْرَحُأرى الشَّمْسَ تُشْرِقُ من وجهِهِ

الدم يتكلم بعد عشر

قبل أن تبكيَ النُّبوغَ المُضاعاسُبَّ من جرَّ هذه الأوضاعاسبّ من شاء أن تموت وأمثالُك

شاغور حمانا

عاودتُ بعد تغيُّبٍ لُبناناونزلتُ رَحْبَ فِنائه جَذلاناودَرَجتُ اقتنصُ الشباب خَسِرتُه

خبر!

خبر وليسَ كسائر الاخبارِحَصَبَ البلاد بمارجٍ من نارِفلَوَتْ له الصيدُ الاماجدُ هامَها

الإقطاع

ألا قُوَّةٌ تسطيعُ دفع المَظالِمِوإنعاشَ مخلوقٍ على الذُّلِّ نائِمِألا أعينٌ تُلقى على الشَّعْبِ هاوياً

لبنان

أرجِعي ما استطعتِ لي من شَبابييا سُهولاً تَدَثَّرَتْ بالهِضابِغسَلَ البحرُ أخْمَصَيْها ، ورشَّتْ

أجب أيها القلب

أُعيذُ القوافي زاهياتِ المطالعِمزاميرَ عزّافٍ ، أغاريدَ ساجعِلطافاً بأفواه الرّواة، نوافذاً

قتل العواطف !

أغْرَى صِحابي بتقريعي وتأنيبيطولُ اصطِباري على همٍّ وتَعذيبِأيسْتُ من كلِّ مطلوبٍ أُؤمِّلُهُ

أكلة الثريد

قلت للمعجَبينَ بابنِ العميدِومُساماتهِ لعبدِ الحميدِإنَّ هذا وذاك عبادُ أصنام

ليلة معها

لا أكذبَنّكِ إنّني بَشَرٌجَمُّ المساوي آثِمٌ أشِرُلا الحبُّ ظمآناً يُطامِنُ مِنْ