أطل مكثاً

عسى أنْ لا يطولَ بكَ الوُقوفُوأنْ يَعتَجَّل الزمنُ الرَّسيفُوأنْ ينجابَ عنكَ غُبارُ بُؤسٍ

باريس

تعاليتِ ” باريسُ ” ..أمَّ النضالْوأمَ الجمال.. وأمَّ النغمتَذوَّبَ فوقَ الشِفاهِ الألَم

أنيتا

أنّي وجدت ” انيتَ ” لاحَ يَهزنيطيفٌ لوجهك رائعُ القسماتِألق ” الجبين ” أكاد أمسح سطحه!

شهرزاد

إنَّ وجهَ الدُجى “أنيتا ” تجلَّى
عن صباحٍ مِن مُقلَتيكِ أطَلا
وكأنَّ النجومَ ألقَيْنَ ظِلا

ذكريات

لا تمُرِّي ” أنيتُ ” طَيفاً ببالي
ما لِطيفٍ يسُمُ لحمي ومالي
أنا عندي مِن مُوحشاتِ الخَيالِ

وداع

“أنيتُ ” نزَلنا بوادي السِباعْ
بوادٍ يُذيبُ حِديدَ الصِراع
يُعَيِّرُ فيه الجبانُ الشُجاع

برم بالشباب

برِمْتُ بريَعانِ هذا الشبابِ
تخارَسَ في الفجرِ صدّاحُهُ
وجاء خِضَمَّ الحياةِ الرهيب

الشهيد قيس

يا قيسُ : يا لُطفَ الربيعِووقدَ رَونقه الشَبُوبِيا قيس : يا همسَ الحبيب يذوب

هاشم الوترى

مجَّدْتُ فيكَ مَشاعِراً ومَواهباوقضيْتُ فَرضاً للنوابغِ واجِبابالمُبدعينَ ” الخالقينَ ” تنوَّرَتْ

أطبق دجى

أطْبِقْ دُجى ، أطْبِقْ ضَبابُأطْبقْ جَهاماً يا سَحابُأطبق دخانُ من الضمير