عقابيل داء
عقابيلُ داءٍ ما لهُنَّ مطبَّبُّووضعٌ تغشَّاهُ الخَنا والتذَبذُبُومملكةٌ رهنُ المشيئاتِ أمرُها
الذكرى أو دمعة تثيرها الكمنجة
يا مستثياً دمعةً صَمدتْلطوارئِ الدّنيا فلم تَثُرِإنَّ التي صَعُبَتْ رياضتُها
ثورة النفس
سكُت وصدري فيه تغلي مراجلُوبعض سكوتِ المرءِ للمرءِ قاتلُوبعضُ سكوتِ المرءِ عارٌّ وهُجْنَةٌ
لعبة التجارب
هو الحُكم – إن حقَّقتَ – لُعبةُ لاعبِيُسَمُّونَ ترقيعاتهِ بالتجارِبِفتجرِبةٌ للحكمِ خَلقُ موظفٍ
وادي العرائش
يومٌ من العُمْرِ في واديكِ مَعدودُمُستوحِشاتٌ به أيَّاميَ السُودُنزلتُ ساحتَكِ الغنَّاءَ فانبعثَتْ
تحية الحلة
عفواً إذا خانني شعري وتبِانيفلُطفُكُم لا أوفِّيهِ بشُكْرانِوقد يُهوِّنُ عند المرء زلتَه
معرض العواطف
أبرزتُ قلبي للرماة معرَّضاوجلوت شعري للعواطف مَعرِضاووجدتُني في صفحةٍ وعقبيها
الفرات الطاغي !
طغَى فضوعف منه الحسنُ والخَطَرُوفاض فالأرضُ والأشجارُ تنغمِرُوراعت الطائرَ الظمآنَ هيبتُه
حالنا أو في سبيل الحكم
لقد ساءَني علمي بخُبثِ السرائرِوأنّي على تطهيرِها غيرُ قادرِوآلمني أني أخيذُ تفكُّرٍ
عاشوراء
هي النفس تأبى ان تذِلَّ وتُقهَراترَىَ الموتَ من صبرٍ على الضيم أيسَراوتختارُ محموداً من الذِكرِ خالداً